إيران توسّع "المنطقة المحظورة" .. ماذا يشمل نطاقها الجديد؟
التاج الإخباري -
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن «المنطقة المحظورة» الجديدة خارج مضيق هرمز ستشمل أجزاء من خليج عُمان ومناطق خارجه، مشيرًا إلى أن إحداثياتها الدقيقة ستُعلن لاحقًا.وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي للتلفزيون الرسمي: «تبدأ تقريبًا من جهة تشابهار، وتشمل جزءًا من بحر عُمان وجزءًا آخر من بحر العرب (...) وإذا دخلت سفينة تلك المنطقة من دون تنسيق، فستُفرض عليها إجراءات عقابية». وأوضح أن هذه الإجراءات ستشمل حرمان السفن من خدمات مرتبطة بالملاحة.
وأعلنت واشنطن «حربًا اقتصادية» على إيران شملت تشديدًا للعقوبات المفروضة عليها وعلى الدول التي تتعامل معها بهدف «خنقها اقتصاديًا».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية «المنبوذ الاقتصادي» ضد إيران، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وفي 31 آب الماضي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة صغيرة في مضيق هرمز.
وفي 1 أيلول الحالي، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، ردًا على «هجمات شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة».
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قال إن الولايات المتحدة لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تضغط على إيران لمنعها من إطلاق النار على السفن التجارية.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذًا هائلًا، مما سمح لها فعليًا بامتلاك ورقة ضغط.
الرجاء الانتظار ...