الزعفران لدعم الصحة النفسية .. ما حقيقة تأثيره في القلق والاكتئاب؟
التاج الإخباري -
مع تزايد الإقبال على المكملات الغذائية بهدف تحسين النوم وتقليل التوتر ودعم الصحة النفسية، يبرز الزعفران كأحد الخيارات التي تشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمتها في تحسين المزاج وتخفيف بعض أعراض القلق والاكتئاب.وبحسب موقع "فيري ويل هيلث"، أوضح الدكتور سهيب امتياز أن الزعفران قد يكون مفيدًا في دعم الحالة المزاجية، مشيرًا إلى أن الأبحاث تربط بعض مركباته بتأثيرات محتملة في النواقل العصبية المرتبطة بالسعادة، مثل الدوبامين والسيروتونين.
وتشير دراسات سريرية إلى أن مستخلص الزعفران قد يساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، كما أظهرت أبحاث أخرى إمكانية مساهمته في الحد من بعض الأعراض المرتبطة باضطراب ما قبل الحيض الاكتئابي (PMDD).
ويرجع الباحثون هذه التأثيرات المحتملة، إلى جانب خصائص الزعفران المضادة للأكسدة والالتهابات، إلى مركبات طبيعية موجودة فيه، من بينها السافرانال والكروسين، والتي قد تؤثر في آليات مرتبطة بالمزاج واستجابة الجسم للتوتر.
وبالنسبة إلى المكملات، أشار الطبيب إلى أن الجرعات المستخدمة في بعض الدراسات تصل إلى نحو 30 ملليغرامًا يوميًا، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية، لتجنب التداخلات الدوائية أو الآثار الجانبية.
وأكد أن المكملات الغذائية لا ينبغي أن تحل محل أدوية الاكتئاب أو اضطرابات المزاج الموصوفة طبيًا، ولا يُنصح بإيقاف أي علاج دون استشارة الطبيب.
أما من حيث ظهور النتائج، فقد تحتاج مكملات الزعفران إلى عدة أسابيع، إذ تشير بعض الدراسات إلى تحسن ملحوظ خلال فترة تتراوح بين 4 و8 أسابيع، بينما قد يستغرق ظهور التأثير الكامل وقتًا أطول.
الرجاء الانتظار ...