اختتام مهرجان الفحيص في دورته الـ33

التاج الإخباري -

اختتم مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة فعاليات دورته الـ 33، الاثنين، بعد 6 أيام حافلة بالفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، التي استقطبت جمهورا واسعا من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وإعلامي وفني.

وأكد المدير التنفيذي للمهرجان أيمن سماوي، أن نجاح الدورة الحالية يؤكد أن الأردن موطن الفرح والحياة، مشيدا بتفاعل الجمهور والداعمين ووسائل الإعلام مع مختلف فعاليات المهرجان.

وقال إن المهرجان سيواصل حضوره تحت شعاره الثابت "الأردن تاريخ وحضارة"، محافظا على دوره في إبراز الثقافة والفكر والتراث الأردني وتسليط الضوء على منجزات الشخصيات الوطنية.

وشهدت الدورة برنامجا متنوعا جمع بين الحفلات الغنائية، والندوات والحوارات الثقافية، والفعاليات التراثية والفلكلورية، وبرامج الأطفال، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأردنية واستذكار مسيرتها وإسهاماتها.

واختتم البرنامج الثقافي بندوة كرمت المرحوم مازن الساكت بوصفه شخصية المهرجان، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والوطنية وأفراد عائلته، حيث استذكرت مسيرته الوطنية ومواقفه في العمل العام.

وعلى المسرح الفني، اختتمت السهرات بحفل جماهيري أحياه الفنانان صبحي توفيق، وفراس طعيمة، وسط حضور كبير وتفاعل مع الأغنيات الطربية والفلكلورية.

كما اختتم برنامج الطفل بعروض للدبكة الشعبية قدمها أطفال مركز زها الثقافي، في مشهد جسد حضور التراث في فعاليات المهرجان.

وأسدلت الستارة على الدورة الـ 33 بإطفاء شعلة المهرجان، وسط تأكيد استمرار المهرجان كموعد سنوي يجمع الفن والثقافة والتراث ويقدم صورة الأردن الحضارية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى