طلبة طب الأسنان الأردنيون في جامعة الزقازيق يناشدون الجهات المعنية بشأن سنة الامتياز
التاج الإخباري -
بقلم: الدكتور الصحفي محمد عبدالرحمن المعايطة، نقابة الصحفيين الأردنيينناشد طلبة كلية طب الأسنان الأردنيون في جامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية، وزارة التعليم العالي والمجلس الطبي الأردني والسفارة الأردنية في جمهورية مصر العربية، النظر في موضوع سنة الامتياز، والسماح لهم بقضائها في المكان الذي يختارونه داخل الأردن أو خارجه.
وأوضح الطلبة، من السنة الأولى وحتى السنة الخامسة، أن الجامعة تلزمهم بتطبيق 6 أشهر إجبارية من سنة الامتياز داخل الجامعة، مؤكدين أن ذلك يترك أثرًا مباشرًا على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأشار الطلبة إلى أن تخرج طلبة طب الأسنان في جامعة الزقازيق يتم في منتصف شهر حزيران/يونيو 2026، في حين أن برنامج الامتياز في مصر لا يبدأ إلا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، ما يؤدي إلى فترة انتظار إجبارية تقارب خمسة أشهر قبل بدء التدريب الفعلي.
وقالوا إنهم ينتظرون حاليًا بدء الامتياز في جامعتهم، ولا يعلمون ما إذا كانت فترة امتيازهم في الجامعة ستتم معادلتها عند العودة إلى الأردن، موضحين أنه في حال عدم معادلتها، سيترتب عليهم تأخير سنة كاملة عن الدفعة التي تخرجت برفقتهم من الجامعات الأخرى.
وأضافوا أن إلزام الطلبة بقضاء ستة أشهر امتياز داخل الجامعة يتسبب في تأخير استلام شهادة التخرج والحفل الرسمي حتى نهاية سنة الامتياز في نوفمبر 2027، رغم انتهاء الدراسة الأكاديمية في يونيو 2026، ما يجعل التأخير الأكاديمي والزمني يمتد إلى ما يقارب عامًا إلى عام ونصف دون وجود مبرر أكاديمي واضح.
وأشار الطلبة إلى أن أغلب كليات طب الأسنان في مصر لا تشترط امتيازًا داخليًا إلزاميًا على الطلبة الأردنيين، وتتيح لهم اختيار مكان الامتياز داخل مصر أو خارجها، كما أن الجامعات العربية والعالمية تطبق أنظمة مرنة تتيح للطلبة الأردنيين استكمال امتيازهم في الأردن أو أي بلد آخر دون قيود.
واعتبر الطلبة أن وجود هذا النظام الإلزامي في جامعتهم فقط يمثل حالة استثنائية لا تتماشى مع البروتوكولات الأكاديمية.
ولفتوا إلى وجود اختلاف في المعاملة داخل جامعة الزقازيق بين طلبة طب الأسنان وطلبة الطب البشري، إذ يُتاح لطلبة كلية الطب البشري قضاء سنة الامتياز في أي مكان خارج الجامعة، بما في ذلك الأردن، دون فرض امتياز داخلي، في حين يُلزم طلبة طب الأسنان بامتياز داخلي لمدة 6 أشهر على الأقل.
وأكد الطلبة أن هذا التباين داخل الجامعة يضع طلبة طب الأسنان في موقف غير عادل مقارنة بزملائهم.
وفيما يتعلق بالأعباء المالية، أوضح الطلبة أن النظام الحالي يفرض التزامًا ماليًا مرتفعًا خلال فترة الامتياز داخل الجامعة، يشمل رسوم التدريب، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الأدوات اللازمة للتطبيق العملي، فضلًا عن نفقات السكن والغربة والمواصلات والسفر.
وأشاروا إلى أن تكلفة الامتياز داخل الأردن تكون أقل بكثير، حيث تتوافر الأدوات في أماكن التدريب، ولا يتحمل الطالب أعباء السفر أو الإقامة، مؤكدين أن هذه الفروق تجعل الامتياز داخل مصر عبئًا ماليًا كبيرًا على كافة الطلبة دون استثناء.
وطالب الطلبة بالسماح للطلبة الأردنيين في كلية طب الأسنان بجامعة الزقازيق بقضاء سنة الامتياز في المكان الذي يختارونه داخل الأردن أو خارجه، أسوةً بالجامعات المصرية والعربية الأخرى، وأسوةً بطلبة كلية الطب البشري في الجامعة ذاتها.
وأكدوا أن هذا الإجراء سيمنع التأخير الزمني غير المبرر، ويخفف الأعباء المالية، ويحقق العدالة بين الطلبة.
واختتم الطلبة مناشدتهم بتوجيه الشكر إلى الجهات المعنية على جهودها ودعمها المستمر للطلبة، معربين عن أملهم في النظر في هذا الموضوع الذي يمس مستقبل مئات الطلبة الأردنيين.
الرجاء الانتظار ...