"سوء تخطيط حكومي وإدارة حكومية فاشلة" .. الحوراني يطالب ب"ثورة تعليمية بيضاء" تركز على التعليم العالي
التاج الإخباري -
رصد.أعرب رئيس هيئة المديرين في جامعة عمان الأهلية، الدكتور ماهر الحوراني، عن خيبة أمله وإحباطه إزاء تصريح أمين عام وزارة التربية والتعليم حول تواصل الأردن مع مصر للسماح بإرسال نحو 2000 طالب في تخصصي الطب وطب الأسنان للدراسة في الجامعات المصرية، مؤكداً أن الخبر كان بالنسبة له "كالصاعقة".
وقال الحوراني في حديث تلفزيوني، رصدته "التاج الإخباري"، إن قانون الجامعات مهم، إلا أنه ركز على الشكليات ولم يدخل في إصلاح عميق لمنظومة التعليم العالي، مشيراً إلى أن المطلوب التركيز على نوعية الخريجين ومخرجات التعليم، وجودتهم، والتحول التكنولوجي والرقمي، وربط التعليم بهذه التحولات.
وأكد أن الأردن بحاجة إلى "ثورة تعليمية بيضاء" تركز على التعليم العالي ومخرجاته واحتياجات سوق العمل والوضع الاقتصادي، لافتاً إلى أن هذه القضايا لم يتطرق إليها قانون الجامعات بالشكل المطلوب.
وحول مسارات الحقول في التعليم، قال الحوراني إنها خطوة مهمة وجيدة نحو تطوير نظام التوجيهي، إلا أنها بحاجة إلى إعادة دراسة بشكل جيد، معتبراً أن تنظيمها الحالي لم يكن صحيحاً، إذ إن طالب المسار الصحي لا يستطيع التقدم إلى تخصصات المسار الهندسي أو الأعمال والقانون، ويجبر لاعادة التوجيهي في حال تغيير الطالب لتخصصه.
وأفاد الحوراني أن نقيب الأطباء قال إن هناك نحو 20 ألف طبيب وطبيب أسنان أردنيين في مصر، لافتًا إلى أنه يتم تحويل 280 مليون دولار سنويًا من الأردن لهم، واصفًا ذلك بقوله: "مش حرام؟".
وطالب الحوراني بزيادة عدد المقاعد للطلبة في الجامعات الطبية في العقبة وابن سينا، والجامعات التي تضم تخصص طب الأسنان، مؤكدًا أن جودة التعليم في الأردن أفضل.
وأكد أن ذلك يعاكس رؤية التحديث الاقتصادي، التي تهتم بالصحة والخدمات الصحية بشكل كبير، في حين أن هناك نقصًا في أطباء الاختصاص، مشيرًا إلى وجود نحو 1400 طبيب اختصاص فقط.
وشدد الحوراني على أن هناك سوء تخطيط حكومي وإدارة حكومية فاشلة، معربًا عن أمله بأن يعيد مجلس التعليم العالي، الذي تم تشكيله، النظر في كل تلك المعطيات، لأن ذلك «مؤلم».
الرجاء الانتظار ...