سكان الزيتونة بالجيزة: الفايز "عمدة بحجم وزير" وحقق إنجازات غير معهودة

التاج الإخباري -

رصد.

أشاد سكان قرية الزيتونة في لواء الجيزة، بأداء رئيس بلدية الجيزة الجديدة، الشاب قدر حابس سامي الفايز، مؤكدين أن تجربته تمثل نموذجًا لافتًا للشباب الأردني والصخري، في ظل ما وصفوه بإنجازات ملموسة على أرض الواقع.

وقال السكان إن الفايز، الذي يُعد من أصغر رؤساء البلديات في المملكة، حقق خلال فترة رئاسته إنجازات وصفوها بأنها «غير معهودة»، من خلال العمل على تطوير البنية التحتية للقرى المحيطة، وتعبيد الشوارع وتعزيز أعمال النظافة.

وأشاروا إلى أن البلدية طرحت عطاءً لإنشاء مقر أو مجمع مركزي يضم دوائر وخدمات اللواء في مبنى واحد مملوك للبلدية، الأمر الذي من شأنه، وفق السكان، توفير مبالغ مالية كانت تُدفع كبدلات إيجار سنوية، إلى جانب تسهيل حصول المواطنين على الخدمات من مكان واحد، ضمن مبنى نموذجي صديق للبيئة وبمواصفات حديثة.

وأضافوا أن طموحات اللواء ارتفعت مع تولي الفايز رئاسة البلدية، معتبرين أن ما تحقق حتى الآن يعكس توجهًا نحو معالجة التحديات القائمة وتحويلها إلى خطط عمل.


ووصف السكان الفايز بأنه «عمدة بحجم وزير بلديات»، مشيرين إلى ما قالوا إنه قدرته على العمل والمثابرة رغم الصعوبات، وفي مقدمتها سوء التنظيم في عدد من القرى وضيق الشوارع والعشوائية العمرانية، وهي تحديات قالوا إنها تعود إلى مراحل سابقة من التخطيط والمجالس المحلية ومجالس الخدمات.

وأكدوا أن الفايز يتحمل تبعات بعض السلبيات السابقة، لكنه يحاول التعامل معها باعتبارها خارطة طريق لمعالجة مكامن الخلل، لافتين إلى امتلاكه فريقًا يساعده في اتخاذ القرارات التي تصب، بحسب رأيهم، في المصلحة العامة بعيدًا عن المصالح الشخصية الضيقة.

ملاحظات على طاولة رئيس البلدية

ورغم إشادتهم بأداء رئيس البلدية وعمله الميداني، وضع سكان الزيتونة عددًا من الملاحظات أمامه، من بينها ضرورة تكثيف الرقابة البيئية على بعض المصانع والمنشآت في منطقة القسطل.

وأشاروا إلى انتشار النفايات وأكوام الطمم والحفر في عدد من الشوارع، معتبرين أن استمرار هذه المشاهد يشوه المنظر العام ويؤثر في البيئة، مطالبين قسم البيئة في البلدية بتكثيف الجولات الرقابية على المنشآت غير الملتزمة بشروط السلامة العامة والاشتراطات البيئية.

وأكد السكان أنهم لا يقصدون منشأة بعينها، وإنما يطرحون ملاحظة عامة تحتاج إلى المتابعة، مشيرين إلى وجود أكوام نفايات بالقرب من إحدى الشركات.

كما دعوا البلدية إلى دراسة تقديم تسهيلات سنوية للمواطنين لتسديد رسوم المسقفات والتراخيص، تجنبًا لتراكم المستحقات وصعوبة سدادها لاحقًا.

ملف البطالة يحتاج إلى شراكة

ولفت السكان إلى أن ملف العاطلين عن العمل يحتاج إلى جهود تشاركية بين البلدية والشركات العاملة في اللواء، إلى جانب الشركة التي تدير مرافق المطار، والتي قالوا إنها تثير جدلًا بشأن محدودية فرص التوظيف الممنوحة لأبناء اللواء.

وأشاروا إلى أن البلدية نظمت، وفق ما وردهم، يومًا وظيفيًا في 21 أيلول الماضي، بالتعاون مع شركة المطار، تقدم إليه نحو 370 شابًا وشابة.

و أعرب سكان قرية الزيتونة عن شكرهم لرئيس البلدية على ما وصفوه بجهوده الميدانية وسياسة الباب المفتوح التي ينتهجها، مؤكدين أن إشادتهم به لا ترتبط بمصالح شخصية، وإنما جاءت، بحسب قولهم، استنادًا إلى ما يصلهم من أخبار وردود فعل إيجابية حول أدائه خلال فترة رئاسته الأولى.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى