اختراق صيني لمؤسسات أمريكية! .. واشنطن تتراجع عن مزاعم تورط جواسيس صينيين

التاج الإخباري -

تراجعت مسؤولون أمريكيون عن مزاعم سابقة بشأن تعرض عدة وكالات ومؤسسات حكومية للاختراق من قبل جواسيس صينيين، مؤكدين أن المؤسسات كانت ضمن أهداف متسللين إلكترونيين.

وقالت وزارة العدل الأمريكية، في بيان جرى تعديله مؤخراً، إن مجلس الشيوخ الأمريكي، ومجلس الاحتياطي الاتحادي، وإدارة الطيران والفضاء "ناسا"، وغيرها، كانت "من بين أهداف كيو تي إف واي"، وهي منصة تجسس صينية كشف عنها مسؤولون أمريكيون الأربعاء خلال عملية مصادرة نطاقات إنترنت.

وكانت النسخة السابقة من البيان قد ذكرت أن الوكالات الحكومية كانت من بين ضحايا المتسللين الإلكترونيين.

وأوضحت وزارة العدل في ملاحظة أضيفت إلى أسفل البيان المعدل: "أجريت تعديلات لضمان أن يعكس هذا البيان الصحفي بدقة مزاعم الحكومة الواردة في الإفادة الخطية الداعمة لمصادرة النطاقات".

وقالت الوزارة الجمعة إنها صححت البيان الصحفي، لأن البيان الصادر في 26 أغسطس/آب "وصف جميع الوكالات بأنها ضحايا، في حين أوضحت الإفادة الخطية المقدمة من الحكومة أن جميعها كانت مستهدفة، لكن بعضها فقط تعرض للاختراق".

ويكتسب هذا التمييز أهمية، إذ إنه يضيّق نطاق الاختراقات المؤكدة في ما وصفته وزارة العدل بأنه حملة تجسس إلكتروني صينية استمرت لسنوات واستهدفت أجهزة الحكومة الأمريكية وشركات مقاولات في قطاع الدفاع وأهدافاً حساسة أخرى.

ولم تتمكن "رويترز" على الفور من تحديد الوكالات التي تعتقد الحكومة الأمريكية الآن أنها استُهدفت وتلك التي تعرضت للاختراق. كما لم ترد وزارة العدل ومكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية على الفور على رسائل تطلب توضيحاً.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق الجمعة.

ورداً على إعلان الأربعاء، قال متحدث باسم السفارة إن الولايات المتحدة تستخدم الأمن السيبراني "لتشويه صورة الصين أو النيل من مصداقيتها"، مضيفاً أن الصين "تعارض تجاوز الولايات المتحدة لحدود مفهوم الأمن القومي واستخدامه كذريعة لفرض قيود تمييزية على الشركات الصينية، وستحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية".

رويترز


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى