تقلصات القولون التقرحي .. طرق تساعد على تخفيف الألم

التاج الإخباري -

قد تتحوّل تقلصات البطن لدى مرضى التهاب القولون التقرحي إلى مشكلة متكررة تؤثر في الأنشطة اليومية، خصوصًا خلال فترات اشتداد المرض، حين تزداد حدة الالتهاب وتظهر معها أعراض أخرى في الجهاز الهضمي.

والتهاب القولون التقرحي أحد أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، ويمكن أن يتسبب الالتهاب الذي يصيب القولون في آلام وتقلصات بالبطن، إلى جانب الإسهال والغازات، وأحيانًا الإمساك.

وبحسب موقع "Healthline"، لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع المرضى للتعامل مع التقلصات، إلا أن معرفة العوامل التي تؤدي إلى تفاقمها والالتزام بالخطة العلاجية وإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة قد تساعد على السيطرة عليها.

اكتشف ما يحفز الأعراض
تختلف محفزات نوبات التهاب القولون التقرحي من شخص إلى آخر، فقد يلاحظ المريض أن طعامًا معينًا أو بعض العادات اليومية يتزامن مع زيادة التقلصات أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

لذلك، تعد مراقبة الظروف التي تسبق ظهور الأعراض خطوة مهمة للتعرّف على المحفزات الشخصية ومحاولة الابتعاد عنها قدر الإمكان.

راقب ما تأكله
يمكن أن يكون الطعام أحد العوامل المرتبطة بتفاقم الأعراض لدى بعض المرضى، لكن تأثير الأصناف الغذائية ليس متطابقًا لدى الجميع.

ويمكن الاحتفاظ بسجل لما يتم تناوله والأعراض التي تظهر بعده؛ ما يساعد على معرفة ما إذا كانت هناك أطعمة ترتبط بصورة متكررة بزيادة الألم أو الإسهال أو الغازات.

ولا يعني ذلك استبعاد مجموعات غذائية كاملة بصورة عشوائية، إذ يُفضل إجراء أي تغييرات كبيرة في النظام الغذائي بالتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية، لتجنب نقص العناصر الغذائية الضرورية.

لا توقف الدواء
حتى عندما تتحسن الأعراض، يبقى الالتزام بالأدوية التي وصفها الطبيب جزءًا أساسيًّا من السيطرة على التهاب القولون التقرحي وتقليل احتمالات اشتداد المرض.

وقد يؤدي التحكم الأفضل في الالتهاب إلى تقليل تكرار التقلصات وشدتها، لذلك ينبغي عدم إيقاف العلاج أو تغيير الجرعات من دون الرجوع إلى الطبيب.

التوتر قد يزيد المشكلة
لا يقتصر التعامل مع التهاب القولون التقرحي على الطعام والأدوية، إذ يمكن أن يؤثر التوتر في شدة الأعراض لدى بعض الأشخاص.

وقد تساعد وسائل إدارة التوتر، مثل ممارسة النشاط البدني المناسب أو تمارين الاسترخاء والحصول على قدر كافٍ من النوم، على تحسين القدرة على التعامل مع المرض وأعراضه.

لا تراقب الألم وحده
عند تكرار التقلصات، من المهم الانتباه إلى الأعراض الأخرى التي تظهر معها، مثل: الإسهال، أو الإمساك، أو الغازات.

وتساعد معرفة طبيعة الأعراض ومدى تكرارها وشدتها الطبيب على تقييم حالة المريض وتحديد ما إذا كانت تشير إلى زيادة نشاط المرض أو وجود سبب آخر يحتاج إلى الفحص.
 
تغييرات يومية قد تساعد
يمكن لبعض التعديلات في نمط الحياة أن تساعد على الحد من الأعراض، لكن الاستجابة لها تختلف من مريض إلى آخر.

ولهذا، فإن معرفة العادات التي تتزامن مع تحسن الحالة وتلك التي تؤدي إلى تفاقمها قد تكون أكثر فائدة من اتباع نصائح عامة بصورة موحدة.

ويظل تعديل نمط الحياة عاملًا مساعدًا للعلاج الطبي، وليس بديلًا عن الأدوية والمتابعة المنتظمة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى