رشاوى ومراهنات وشراء حكام .. الزعبي يفتح ملفات صادمة للكرة الأردنية والتحكيم الدولي

التاج الإخباري -

غادة الخولي .

قال الإعلامي لطفي الزعبي إن مدرب النشامى بادو الزاكي قاد المنتخب المغربي إلى كأس العالم عام 1986، مشيرًا إلى عدد من القضايا المتعلقة بالكرة الأردنية والتحكيم والرياضة بشكل عام.

وقال الزعبي في حديث عبر برنامج نيران صديقة، رصدته "التاج الإخباري "، إن دوري الأندية يحتاج إلى جهة تنظمه من وزارة الشباب، بتكليف فنيين، مؤكدًا أنه لتطوير أندية الدوري يجب استقطاب محترفين لينخرط اللاعبون المحليون معهم ويستفيدوا من خبراتهم.

وفيما يتعلق بالتحكيم، قال الزعبي إن التحكيم الدولي في بطولة آسيا في قطر ظلم المنتخب الأردني، مضيفًا أن الحكم الدولي السوري جمال الشريف روى له قصصًا عن وجود حكام في كأس العالم يتلقون ملايين الدولارات كرشاوى.

وأضاف الزعبي أن نتائج مباريات كأس العالم قد تُحدَّد مسبقًا، كاشفًا أن رئيس نادٍ أردني راهن على خسارة فريقه، ودفع 10 آلاف دولار وكسب 100 ألف دولار.

وقال إن هناك حكامًا يتم شراؤهم مسبقًا، وإن دولة عربية في دوري عرضت على حكم مبلغًا ماليًا ورفضه.

وبشأن الاتحاد الدولي لكرة القدم، قال الزعبي إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق بلاتر كان فاسدًا، وإنه عند الانتخابات كان يدعم الاتحادات للتصويت له.

وطالب الزعبي باستعادة صندوق المعونة الرياضي لوزارة الشباب أو للجنة الأولمبية أو للاتحاد الرياضي لإنقاذ الرياضة.

وأشار إلى أنه عند صدور تصريح مسيء من مدرب أو إعلامي أو رياضي تجاه بلد آخر، فإنه يسيء إلى بلده.

وفي حديثه عن مباراة المغرب والسنغال، قال الزعبي إن المغاربة لم يريدوا افتعال مشاكل بوجود إنفانتينو، وأضاعوا ضربة جزاء بشكل متعمد.

وردًا على الرئيس التنفيذي لمجموعة التاج، نضال الخزاعلة، بخصوص منتحلي صفة الإعلاميين، قال الزعبي إنه يجب إجراء دورات إعلامية لهم، وتنبيههم إلى كيفية طرح الأسئلة وتوجيههم.

وعن لاعبي المنتخب الوطني، قال الزعبي إن يزن النعيمات حالة استثنائية يصعب تكرارها، فيما وصف يزيد أبو ليلى بأنه أفضل حارس في الأردن، مشيرًا إلى أنه وجه له نصيحة بشأن الرد على الجمهور لكنه لم يأخذ بها.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى