الصوالحة يكتب: الملك في مصانع الصين

التاج الإخباري -

بقلم: ناجح عبدالفتاح الصوالحة

ذهب الملك كما كان يذهب دائما الي اي جزء من هذا العالم ليقدم الأردن بصورة جديدة هدفها زيادة الإطلاع على ما يمتلكه من فرص اقتصادية جديرة بالاهتمام، لهذا جلالة الملك يبذل قصاري جهده وبكثف اتصالاته واللقاء مع كل القطاعات في اي زيارة يقوم بها وبنفسه يضع الأولويات والامكانيات امام المستثمر في تلك الدول.

هذه الزيارة شاهدنا زخمها وقوتها وتفاصيلها، واتوقع انها كانت الحديث الرسمي والسياسي والاقتصادي في الصين، السبب أن جلالة الملك لم يغفل اي جانب من جوانب دعم التعاون بين الأردن والصين إلا استغله بطريقة حكيمة، لهذا وجدنا صاحب الجلالة ليس فقط في غرف اللقاءات وأمام كاميرات التصوير، كان صاحب الجلالة مع المستثمرين وفي المعامل والشركات العملاقة ليضع قوة الأردن أمامهم، شاهدنا حورات الملك ونقاشاته ليقوم لهم ان الأردن بنتطركم ويرحب بكم ولكم ما تحتاجونه من مهرة وتشريعات تدعم استثماراتكَم.

ندرك ان علاقاتنا التقليدية مع بعض الدول تحتاج منا اعادة التعمق بجديتها وأثرها ومدى ملائم الوضع الدولي الحالي مع رؤية التحديث السياسي والاقتصادي التي تعمل عليها الدولة الأردنية، المصلحة الوطنية بحاجة الأن ان نبحث في أفق جديد يضمن لنا معايشة التغيرات الإقليمية وهذه الأحداث التي تهوى بمنطقتنا إلى دروب عدم اليقين.

لنعيد تعبيد طرق جديدة تسير بنا إلى أماكن غير معتادة لنجد من خلالها ما يبدل توقعاتنا الاقتصادية وتطوير الفرص امام دول كانت غائبة عن السياسات الاقتصادية، لهذا نجد أن العقل الأردني بقيادة الملك يتبع نهج يتوافق من التجديد والتمكين من أسواق جديدة يستطيع الأردن الاستفادة مما تمتلكه، لم يعد الأسواق التقليدية كالأمريكي محفز للاقتصاديات الحديثة بسبب الإدارة الحالية وعدم الثقة بمخرجاتها الاقتصادية والتخبط في قراراتها وخضوعها للقرار السياسي.

المطلوب من قادة العمل الاقتصادي والاستثماري ان يتم وضع هذا الجهد الملكي في مكانه الصحيح، من خلال المبادرة الفورية في متابعة ما نتج من محادثات ملكية على أعلى المستويات لبناء استثمارات مع كبري الشركات الصينية لدعم الاقتصاد الوطني مما ينتج عنه توفر فرص عمل للشباب الأردني وزيادة قوة الاقتصاد الأردني .


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى