قرعة صعبة للفيصلي .. والحسين في مجموعة متوازنة بدوري أبطال آسيا 2

التاج الإخباري -

أسفرت قرعة دور المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا 2 بنسختها الثانية والعشرين عن وقوع ممثلي الكرة الأردنية، الفيصلي والحسين إربد، في المجموعتين الثالثة والرابعة، وسط ترقب من الشارع الرياضي لحظوظ الفريقين في المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

وجاء فريق الفيصلي في المجموعة الثالثة إلى جانب التعاون السعودي والريان القطري والنهضة العُماني، وهي مجموعة تبدو قوية على الورق، في ظل وجود أندية تمتلك خبرة واسعة في المنافسات القارية، إلى جانب إمكانات فنية كبيرة.
ويبرز التعاون السعودي كأحد أبرز منافسي الفيصلي في المجموعة، خصوصاً أنه أنهى الموسم الماضي من دوري روشن السعودي في المركز السادس، فيما يعد الريان القطري من الفرق صاحبة الخبرة في البطولات الآسيوية، ما يجعل مواجهات الفيصلي أمام الفريقين اختبارا قويا لقدراته الفنية.
ويرى عدد من المتابعين أن مهمة الفيصلي لن تكون سهلة، خصوصاً أن الفريق يواجه منافسين يملكون أسماء ولاعبين محترفين على مستوى عال، مؤكدين أن المشاركة القارية تحتاج إلى تحضير خاص وجاهزية فنية وبدنية كبيرة، إلى جانب الاستفادة من الخبرات التي يمتلكها الفريق في البطولة.
ويحمل الفيصلي ذكريات مميزة في هذه المسابقة، بعدما توج بلقبها في مناسبتين متتاليتين بنظامها السابق، الأمر الذي يرفع من سقف الطموحات الجماهيرية تجاه ظهوره في النسخة الحالية، رغم صعوبة المجموعة.
في المقابل، حل الحسين إربد في المجموعة الرابعة إلى جانب الشرطة العراقي والسيب العُماني وإيست بنغال الهندي، وهي المجموعة التي بدت أكثر توازنا مقارنة بالمجموعة الثالثة، وفقاً لآراء عدد من المتابعين.
ويعتقد متابعون أن الحسين إربد يملك فرصة جيدة للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، في ظل تقارب مستويات الفرق، مؤكدين أن الفريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية إذا ما دخل المنافسة بكامل جاهزيته الفنية والبدنية، وتعامل بصورة جيدة مع تفاصيل مبارياته.

وكان الحسين قد ودع النسخة الماضية من دور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام الأهلي القطري بثلاثية مقابل هدف.
وفي هذا الصدد، أكد الناشط الرياضي على مواقع التواصل الاجتماعي أحمد الزعبي أن مجموعة الفيصلي تعد صعبة، مشيرا إلى أن الفريق وقع، على حد وصفه، مع أقوى فريقين في البطولة.

وأضاف الزعبي أن التعاون والريان يملكان لاعبين ومحترفين على سوية عالية جدا، فضلا عن القيمة السوقية الكبيرة التي يتمتع بها الفريقان، ما يعكس وجود فوارق كبيرة نسبيا على مستوى الإمكانات.
وأوضح أن حظوظ الفيصلي في التأهل تبقى قائمة، إلا أن الوصول إلى الدور المقبل يحتاج إلى عمل فني كبير وجاهزية عالية، خصوصاً في ظل قوة المنافسين وصعوبة المجموعة، لافتا إلى أهمية التحضير المبكر والتعامل مع البطولة بصورة مختلفة عن المنافسات المحلية.
وفيما يتعلق بالحسين إربد، أكد الزعبي أن مجموعته تبدو أسهل من مجموعة الفيصلي، معتبرا أن حظوظ الفريق في التأهل تبدو أقوى من حظوظ الفيصلي، في ظل طبيعة المنافسين الذين أوقعتهم القرعة إلى جانبه. الغد


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى