69% في القطاع الخاص مقابل 20% في الحكومي .. أرقام تكشف واقع الرضاعة الطبيعية بالاردن

التاج الإخباري -

يحيي الأردن، إلى جانب دول العالم، الأسبوع الأول من شهر آب من كل عام أسبوع الرضاعة الطبيعية العالمي، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "الرضاعة الطبيعية من أجل بداية مستدامة في الحياة: تعزيز ما هو ناجح"، ويركز على متابعة التقدم في تعزيز الرضاعة الطبيعية وتحسين صحة وتغذية الرضع، إلى جانب المساهمة في الحد من الفقر على مستوى الأسرة.

وأكد المجلس الأعلى للسكان، في بيان الثلاثاء، أن الرضاعة الطبيعية تعد من أهم الوسائل للوقاية من الأمراض وخفض وفيات الأطفال الرضع، كما تسهم في تحسين صحة الأمهات، خاصة في الأسر ذات الدخل المحدود، من خلال تقليل الحاجة إلى الحليب الصناعي وتكاليف الرعاية الصحية المرتبطة بالمشكلات الصحية للأطفال.

وشدد المجلس على ضرورة جعل زيادة معدلات الرضاعة الطبيعية ومدتها أولوية ضمن السياسات الصحية والاجتماعية.

وأظهرت نتائج أحدث مسح للسكان والصحة الأسرية في الأردن أن 24% فقط من الأطفال دون سن 6 أشهر يعتمدون على الرضاعة الطبيعية المطلقة، فيما بدأ 34% فقط من المواليد الرضاعة خلال الساعة الأولى بعد الولادة.

وبيّن المسح أن نحو نصف المواليد تلقوا أول استحمام لهم قبل مرور ست ساعات على الولادة، وهي ممارسة قد تؤخر بدء الرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة.

وأشار كذلك إلى أن 20% من المواليد في مستشفيات القطاع العام تم فصلهم عن أمهاتهم مباشرة بعد الولادة، مقابل 69% في مستشفيات القطاع الخاص، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعد من أبرز العوامل التي تعيق الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، في حين أن التلامس المباشر بين الأم ووليدها يسهم في بدء الرضاعة فورًا.

وجدد المجلس التأكيد على التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، التي تدعو إلى حماية الرضاعة الطبيعية وتعزيزها، من خلال الالتزام بالمدونة الدولية الخاصة بتسويق بدائل حليب الأم، وتشجيع التلامس المباشر بين الأم وطفلها بعد الولادة، والبدء بالرضاعة خلال الساعة الأولى، وعدم فصل المولود عن والدته.

كما تشمل التوصيات اعتماد سياسات واضحة لدعم الرضاعة الطبيعية، وتدريب الكوادر الصحية، ومنع توزيع عينات مجانية من الحليب الصناعي، وإبقاء الأم ورضيعها معًا، وتشجيع الرضاعة عند طلب الطفل، إلى جانب التوعية بمخاطر استخدام زجاجات الرضاعة واللهايات والحليب الصناعي دون داعٍ طبي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى