تطور لافت .. المفوضية الأوروبية تتدخل في أزمة استثمارات الفيفا

التاج الإخباري -

قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية اليوم الخميس، إن المفوضية تتابع في هذه المرحلة المقترح الذي طرحه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لاستقطاب استثمارات من جهات خارجية عن كثب.

وكان الفيفا قد أعلن هذا الأسبوع، خطة مثيرة للجدل تقضي بإنشاء كيان جديد تابع له بقيمة 20 مليار دولار أمريكي ليتولى إدارة كأس العالم وغيرها من البطولات التي ينظمها، مع طرح ما يصل إلى 20 في المئة من أسهم هذا الكيان أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

وأضاف المتحدث أن المفوضية الأوروبية ستقيم أي شكوى قد تصلها بشأن الخطة في حال تلقيها.

وكان إنفانتينو قد عرض على الاتحادات الأعضاء 211 في الفيفا الحصول على 40 مليون دولار أمريكي لكل اتحاد في حال الموافقة على المقترح بحلول 19 سبتمبر المقبل، ضمن حزمة تمويلية بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي تصبح متاحة اعتبارًا من الأول من يناير المقبل.

أما في حال رفض المقترح، فستعود الحزمة إلى مستواها السابق البالغ 2.7 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل نحو 10 ملايين دولار لكل اتحاد عضو.

وقال إنفانتينو إن الفيفا يعتزم طرح المقترح على الاتحادات الأعضاء للتصويت، قبل إحالته إلى مجلسه لاتخاذ القرار النهائي.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الخميس، قد هاجم الاتحاد الدولي (الفيفا) لعدم التشاور معه بشأن خطته لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كأس العالم، مطالبًا بمنح الاتحادات مزيدًا من الوقت لدراسة المقترح، في انتكاسة جديدة لمساعي الهيئة الدولية لاعتماده.

وفي رسالة شديدة اللهجة إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 47 اتحادًا،، حذر رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من أن المقترح لن يكتب له النجاح من دون دعم جميع الاتحادات القارية، في إشارة إلى المعارضة القوية التي تبديها أوروبا تجاه الخطة.

وكتب الشيخ سلمان "يلاحظ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بقلق بالغ وخيبة أمل شديدة أن الفيفا لم يتشاور معه على أي مستوى قبل الإعلان عن هذا المقترح، كما أنه لم يتلق أي تحليل تفصيلي للجوانب الإدارية أو المالية أو القانونية للمقترح أو لتداعياته المحتملة، وهو أمر غير مقبول تماما".

وأضاف "يشعر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بقلق عميق من أن الإجراءات الأحادية التي يتخذها الفيفا تبدو وكأنها تقوض الأسس ذاتها لكرة القدم القارية، القائمة على التضامن والتعاون والشفافية".



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى