مدرسة خاصة ترفض الطفل وسام .. "طردوني .. وأنا ما سويت إشي غلط" (فيديو)

التاج الإخباري -

رصد

عبّر الطفل وسام قاقيش، البالغ من العمر 13 عامًا، عن حزنه جراء رفض مدرسة خاصة عودته لها، مؤكداً أن أكثر ما يتمناه هو العودة إلى مقاعد الدراسة والاندماج مع زملائه، بدلاً من البقاء في المنزل وحيداً.

وقال وسام في حديث تلفزيوني، رصدته "التاج الإخباري": "المدرسة طردوني، ورفضوني.. شو عملت يرفضوني ليش؟ أنا احتياجات خاصة، هم قاعدين بدرسوا وأنا نفسي أروح أداوم"، مشيراً إلى أنه يشعر بالضيق وهو في المنزل بينما يذهب بقية الأطفال إلى مدارسهم.

وأضاف: "أنا ما سويت إشي يعني غلط"، مؤكداُ أن من حقه أن يندمج مع بقية الطلاب، قائلاً: "من حقي أندمج مع الطلاب، أختلط مع الطلاب، ما عندي أصحاب أحكي معهم".

والدة وسام: أطالب بأبسط حقوق ابني.. أن تكون هناك مدرسة تحتويه

من جانبها، أوضحت والدة الطفل وسام قاقيش أن ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنه كان يدرس في المدرسة لأكثر من سنتين، قبل أن يتم رفض استقباله مجدداً.

وقالت إن وسام يعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، إضافة إلى فرط النشاط، موضحة أنه كان يواجه صعوبة في بعض الأحيان داخل المدرسة، إلا أنه كان معتاداً على البيئة المدرسية وكذلك المدرسة معتادة عليه، مشيرةً إلى أنها حاولت أكثر من مرة التواصل مع الإدارة لإقناعها بالموافقة على عودته، إلا أن الرفض استمر.

وأوضحت أن المدرسة اشترطت وجود "shadow teacher" مع وسام، على أن تكون حاصلة على مؤهل يتعلق بتربية الطفل بدرجة بكالوريوس، مشيرة إلى أنها اقترحت أن ترافقه بنفسها أو شقيقته خلال الدوام، إلا أن ذلك قوبل بالرفض أيضاً.

وبيّنت أن وسام كان يداوم في المدرسة يومين فقط أسبوعياً، وكان يشارك أحياناً في جولة الروضة عند الساعة الثانية عشرة، كما أشارت إلى أنه كان يُحرم في بعض الأحيان من الدوام بسبب بعض التصرفات.

وأكدت والدته أن استمرار بقائه في المنزل قد يؤثر في قدرته على الاندماج مستقبلاً.

وحول حالته الصحية، أوضحت والدته أن وسام كان يعاني من فرط النشاط، وكان يخرج أحياناً من الصف، مشيرة إلى أنها لم تكن تعطيه أدوية قوية في السابق، قبل أن تتطور حالته الصحية ويتم وضعه على أدوية، لافتة إلى اكتشاف "شحنات كهرباء" لديه.

وقالت إن إدارة المدرسة كانت تبدي مخاوف من تعرضه للسقوط أو حدوث نوبة صحية داخل المدرسة، وهو ما زاد من صعوبة عودته إليها.

وأكدت والدة وسام أنها لن تتخلى عن حق ابنها في التعليم والاندماج، قائلة: "أنا بوعد وسام ووعدته من زمان وهو عارف، قلت له راح أخد لك حقك يا وسام، وما راح أتركك هيك قاعد بالبيت".

وأكدت على أن مطلبها يتمثل في توفير بيئة تعليمية قادرة على استيعاب ابنها، لافتة إلى أن ذلك أبسط حقوق ابنها، وأن تجد مدرسة تحتوي على كل ما يحتاجه نجلها وسام.







مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى