النشامى يلهمون الجيل الجديد .. إقبال قياسي على مراكز "الواعدين" وأكاديميات الكرة بالأردن
التاج الإخباري -
شهدت مراكز الأمير علي للواعدين والأكاديميات الكروية في مختلف محافظات الأردن إقبالًا غير مسبوق من الأطفال واليافعين والشباب، بعد المشاركة التاريخية للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026.
وساهمت إنجازات المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة في زيادة اهتمام المواهب الصغيرة بممارسة كرة القدم، حيث تشهد المراكز والأكاديميات خلال الفترة الحالية إقبالًا لافتًا من الراغبين في تطوير مهاراتهم الفنية، طموحًا بالوصول مستقبلًا إلى صفوف المنتخب الوطني الأول.
وجاءت الإنجازات التي حققها منتخب "النشامى"، ومن أبرزها وصافة كأس آسيا 2023، ووصافة بطولة كأس العرب 2025، والتأهل التاريخي إلى مونديال 2026، لتسهم في تعزيز مكانة اللاعبين وزيادة اهتمام الأطفال بممارسة كرة القدم، تقليدًا لنجوم المنتخب وأملًا في السير على خطاهم.
وتشهد تدريبات الأكاديميات حضورًا كبيرًا من الأهالي الذين يحرصون على متابعة أبنائهم ودعمهم، في مشهد يعكس التأثير المتزايد لإنجازات المنتخب الوطني على الأجيال الجديدة، التي باتت ترى في كرة القدم فرصة لتحقيق الطموح وتمثيل المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.
وأكد خالد الخطيب، مسؤول إحدى الأكاديميات التدريبية في الأردن، أن الفترة الحالية تشهد إقبالًا كبيرًا على التسجيل، في مشهد يعكس شغف الأطفال بممارسة كرة القدم ورغبتهم في تطوير مهاراتهم والسعي للوصول إلى مستويات متقدمة.
وأشار الخطيب إلى أن التألق اللافت للمنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم، أسهم في زيادة تعلق الأطفال باللعبة، وطموحهم للوصول إلى مستويات لاعبي منتخب النشامى.
من جهته، قال المدرب في إحدى الأكاديميات التدريبية محمد غالب، إن الإقبال الكبير وغير المسبوق على تسجيل اليافعين في الأكاديميات جاء نتيجة ارتفاع شعبية نجوم المنتخب الوطني، ما دفع العديد من الشباب إلى ممارسة كرة القدم وتقليد نجوم المنتخب، أمثال علي علوان، وموسى التعمري، ويزن النعيمات، ونور الروابدة، وغيرهم.
وبين غالب أن اللافت في المرحلة الحالية هو تشجيع الأهالي أبناءهم على الانضمام إلى مراكز الواعدين، معتبرًا أن ذلك يمثل تحولًا جديدًا في المجتمع، ويسهم في اكتشاف مواهب قادرة على رفد المنتخبات الوطنية والأندية مستقبلًا.
وقال اللاعب الواعد محمد سليمان إنه قرر الانتظام في تدريبات الأكاديمية بهدف تطوير مستواه الفني، طموحًا بالوصول إلى صفوف المنتخب الوطني.
من جانبه، أوضح محمد بني نصر أنه لم يكن مقتنعًا سابقًا بفكرة ممارسة نجله لكرة القدم، وكان يحاول توجيهه نحو هوايات أخرى، قبل أن تتغير نظرته بفعل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها منتخب النشامى، خصوصًا خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن كرة القدم أصبحت صناعة حقيقية في الوقت الحالي، وتمثل فرصة للشهرة وتمثيل المنتخب الوطني، إضافة إلى إمكانية تحقيق عوائد مالية من الاحتراف.
وتشهد الأكاديميات ومراكز الواعدين انتشارًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة في مختلف أنحاء المملكة، بعد أن أصبحت وجهة رئيسية للراغبين في تطوير مواهبهم والوصول إلى أعلى المستويات في كرة القدم
الرجاء الانتظار ...