العراق يرفض استخدام أراضيه لمهاجمة دول الجوار ويعقد اجتماعًا أمنيًا طارئًا
التاج الإخباري -
أعلنت الرئاسة العراقية، الأربعاء، رفضها استخدام أراضي البلاد لمهاجمة دول الجوار.وفي السياق، أفادت وكالة "رويترز" نقلًا عن ثلاثة مصادر، بإلغاء اجتماع كان مقررًا، الخميس، في جدة بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عقب هجمات شنتها فصائل مسلّحة على السعودية.
ووجّه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، الأربعاء، بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني.
وذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية "واع"، أن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني.
وأضاف البيان أن عقد الاجتماع جاء بناءً على تطورات الموقف الأمني والقصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجر اليوم.
وتابع البيان أنه عقب هذا الاجتماع سيصدر بيان تفصيلي عن مجريات الأحداث والقرارات المتخذة.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن القوات الأميركية، بالتعاون مع القوات المسلحة السعودية، نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لـ"إرهابيين موالين لإيران" في شرق العراق، وذلك ردًا على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم"، في بيان، إن الضربات نُفذت في 28 يوليو، واستهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة قالت إنها تستخدمها عناصر موالية لإيران، مضيفة أن هذه العناصر "وجهها الحرس الثوري الإيراني لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة السعودية".
وشددت "سنتكوم" على ضرورة أن يوقف الحرس الثوري الإيراني والجماعات المتحالفة معه هذه الهجمات، محذرة من أن استمرارها قد يؤدي إلى "رد عسكري أميركي إضافي".
وفي السعودية، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودي اللواء تركي المالكي، أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية، شنت "ضربات نوعية محددة" ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات الموجودة على أراضي العراق، والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وأضاف المالكي أن المملكة "لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له".
الرجاء الانتظار ...