أمريكي يقتل زوجته وأطفاله الستة ويضرم النار في المنزل

التاج الإخباري -

تواصل السلطات الأميركية التحقيق في وفاة عائلة مكونة من ثمانية أفراد في ولاية ميشيغان، بينهم ستة أطفال دون سن الخامسة عشرة، في حادثة تعتقد أنها جريمة قتل وانتحار.

وعُثر على جثث أماندا ماندي كارولكيويتش (39 عامًا)، وكريستوفر كارولكيويتش (47 عامًا)، وأطفالهما الستة، الذين تبلغ أعمارهم 15 و12 و11 عامًا، وابنتين توأم تبلغان 11 عامًا، وطفل يبلغ من العمر خمسة أعوام، داخل منزلهم في بلدة غراند هافن، عقب حريق وصفته السلطات بـ"المشبوه" اندلع يوم الجمعة 24 يوليو.

وأوضحت الشرطة أن أربعة من الأطفال هم أبناء بيولوجيون للعائلة، فيما جرى تبني طفلين، مشيرة إلى أن الحيوانات الأليفة الخاصة بالعائلة نفقت أيضًا نتيجة الحريق واستنشاق الدخان.

وفي بيان صدر الاثنين 27 يوليو، أعلن مكتب شرطة مقاطعة أوتاوا أنه يعتقد أن أماندا، التي تعمل معلمة، وأطفالها الستة، لقوا حتفهم جراء جريمة قتل، فيما يجري التحقيق في وفاة كريستوفر على أنها حالة انتحار.

وبعد الانتهاء من عمليات التشريح، أفادت السلطات بأن أفراد العائلة توفوا متأثرين بإصابات ناجمة عن طلقات نارية.

وترجح التحقيقات أن كريستوفر أطلق النار على زوجته وأطفاله، ثم أشعل عدة حرائق داخل المنزل قبل أن ينهي حياته، فيما لا تزال السلطات تحقق في الدافع وراء الحادثة.

وقال الكابتن جاكوب سباركس، في تصريح صحفي الاثنين، إن المحققين لم يعثروا على أي رسالة تركها كريستوفر.

وأضاف: "هذه مأساة لا توصف، وقد لا نفهم أبدًا سبب حدوثها بشكل كامل، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لإيجاد الإجابات وتكريم ذكرى هؤلاء الضحايا".

وأشار سباركس إلى أن التحقيق سيستغرق وقتًا، مؤكدًا أن إدارة الشرطة "تسعى جاهدة للحصول على إجابات".

وأضاف: "الطريقة الوحيدة للحصول على هذه الإجابات هي إجراء تحقيق كامل وعادل وشامل ومفصل".

وأكد خلال المؤتمر الصحفي أن المحققين يعملون على تحديد التسلسل الزمني للأحداث، موضحًا: "نعتقد أن هذا الحادث ربما بدأ في الليلة السابقة واستمر حتى ساعات الصباح الباكر، وقد وردت تقارير عن رائحة دخان في الصباح الباكر"، وذلك وفقًا لصحيفة "ديترويت نيوز".



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى