حزب الميثاق يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه
التاج الإخباري -
أعلن حزب الميثاق الوطني فتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة، انطلاقًا من رؤيته بأن الإدارة المحلية تمثل أحد أهم مداخل التنمية الوطنية، وأن البلديات شريك أساسي في تحسين حياة المواطنين والاستجابة لأولوياتهم، وتعزيز المشاركة السياسية والحزبية.ويأتي الإجراء في إطار الاستعداد المبكر والمنظم للاستحقاق الانتخابي البلدي، وإتاحة الفرصة أمام أعضاء الحزب ممن تتوافر لديهم الرغبة والقدرة والكفاءة لخوض الانتخابات، بما يمكّن الحزب من التعرف إلى الطاقات والكفاءات الوطنية القادرة على تمثيله وتحمل مسؤولية العمل البلدي وخدمة المواطنين.
وينطلق الحزب في مشاركته بالانتخابات البلدية من رؤية تعتبر البلدية مؤسسة تنموية قريبة من المواطن، وقادرة على التأثير المباشر في جودة حياته ومستوى الخدمات المقدمة له، إلى جانب دورها في تحسين البيئة الحضرية، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص العمل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وأكد الحزب أن اختيار مرشحيه سيستند إلى معايير واضحة وموضوعية، في مقدمتها الكفاءة والنزاهة، والقدرة على القيادة والعمل العام، والحضور والثقة المجتمعية، والالتزام بالبرنامج السياسي للحزب، والقدرة على فهم احتياجات المجتمعات المحلية وتقديم حلول عملية وقابلة للتنفيذ، بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية أو الفئوية أو أي اعتبارات لا تنسجم مع معايير الحزب وقيمه.
وشدد الحزب على أن إبداء الرغبة بالترشح لا يُعد ترشحًا نهائيًا، ولا يمثل اعتمادًا أو تزكية للمتقدم، وإنما يشكل خطوة تنظيمية أولية لحصر الراغبين في الترشح ودراسة طلباتهم، والتحقق من استيفائهم الشروط القانونية والتنظيمية والمعايير المعتمدة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المتعلقة بالترشح وفق الأطر المؤسسية المعتمدة في الحزب والقوانين النافذة.
ودعا حزب الميثاق الوطني أعضاءه في مختلف فروع المملكة إلى المبادرة والتفاعل الإيجابي مع هذه الخطوة، والتقدم بطلبات إبداء الرغبة ضمن المواعيد والإجراءات المحددة، مؤكدًا أن الانتخابات البلدية تمثل فرصة لترجمة برنامجه السياسي إلى ممارسة عملية على أرض الواقع، وتعزيز حضوره في المجتمعات المحلية، وتقديم نموذج حزبي في الإدارة المحلية يقوم على الكفاءة والإنجاز والنزاهة والمساءلة وخدمة المواطن.
وأكد الحزب أن مشاركته في الاستحقاق البلدي تأتي في سياق مشروعه الوطني الهادف إلى ترسيخ الحياة الحزبية، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وتمكين الكفاءات الوطنية من تولي مسؤولياتها في العمل العام، وتعزيز دور الإدارة المحلية في تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة في مختلف مناطق المملكة.
وأشار إلى أن نجاح الإدارة المحلية يبدأ من اختيار الأكفأ والأقدر على خدمة المواطنين، وأن العمل البلدي بالنسبة للحزب ليس غاية انتخابية، وإنما مسؤولية وطنية وفرصة لإحداث فرق ملموس في حياة المواطنين.
الرجاء الانتظار ...