الفيصلي يستهل مشواره الآسيوي أمام الريان .. والانضباط سلاح "الزعيم"

التاج الإخباري -

يستهل الفيصلي، مساء اليوم الأربعاء، مشواره في بطولة دوري أبطال آسيا 2، عندما يحل ضيفًا على الريان القطري، في مواجهة يسعى خلالها "الزعيم" إلى تأكيد حضوره القاري، في ظل فارق الإمكانات والقيمة السوقية بين الفريقين.

وتقام المباراة عند الساعة 9:15 مساءً بتوقيت الأردن، على ستاد أحمد بن علي في مدينة الريان القطرية، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب الفيصلي والريان، التعاون السعودي والنهضة العُماني.

ويدخل الفيصلي المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد تتويجه بكأس السوبر الأردني، ثم تحقيقه الفوز على دوقرة في الجولة الثانية من دوري المحترفين، في بداية تعكس رغبة الفريق في استعادة شخصيته ومواصلة حضوره على المستويين المحلي والقاري.

وعمل المدير الفني المصري طارق مصطفى خلال الأيام الماضية على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، استعدادًا للمواجهة الآسيوية.

ضراغمة: الريان قوي والفيصلي قادر على استغلال المساحات

ويرى المحلل الفني هيثم أحمد ضراغمة أن مواجهة الريان خارج الديار لن تكون سهلة، في ظل الفوارق الكبيرة بالقيمة السوقية بين الفريقين، لكنه أكد في حديث لموقع "التاج الإخباري" أن الفيصلي يمتلك الإمكانيات التي تؤهله لتقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية.

وحذر ضراغمة من خطورة الريان الهجومية، خصوصًا في ظل وجود البرتغالي أوتافيو مونتيرو والبرازيليين روجر غيديس وويسلي، مشددًا على ضرورة فرض رقابة لصيقة عليهم وعدم منحهم المساحات التي تساعدهم على استثمار قدراتهم الهجومية.

وفي المقابل، أشار إلى قدرة الفيصلي على الوصول إلى مرمى الفريق القطري عبر التحولات الهجومية السريعة، مستفيدًا من قدرات أحمد العرسان وأنس العوضات، لا سيما أن الريان يميل إلى الاندفاع الهجومي وترك مساحات خلف خطوطه.

ووجه ضراغمة رسالة إلى لاعبي الفيصلي، دعاهم فيها إلى القتال من أجل النادي واسم الوطن، مع ضرورة الالتزام بالانضباط وتجنب الاندفاع، والتركيز والتحلي بالروح العالية والقتال حتى اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن هذه العناصر يمكن أن تسهم في تقليص الفوارق الفنية بين الفريقين.

أركان نجيب: الفيصلي في أفضل حالاته

من جانبه، يرى نجم الكرة العراقية السابق وأحد اللاعبين الذين سبق لهم تمثيل الفيصلي، أركان نجيب، أن الفريق يعيش مرحلة إيجابية، خاصة بعد التتويج بكأس السوبر.

واعتبر نجيب أن ما يقدمه المدير الفني طارق مصطفى واللاعبون والإدارة يسير باتجاه إعادة هيبة الفيصلي، ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما أيضًا على الساحة الآسيوية.

وأكد نجيب لموقع "التاج الإخباري" أن مواجهة الريان تمثل اختبارًا مهمًا لقياس قدرة الفريق على تحقيق حضور آسيوي، مشددًا على أن استمرار ثبات المستوى وتطوره يرتبط كذلك بالدعم الجماهيري الكبير من جماهير "الزعيم"، إلى جانب استمرار الدعم المعنوي والمادي من رئيس النادي محمد الحنيطي.

وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفيصلي، كونها تتجاوز افتتاح مشواره في البطولة، إذ تمثل فرصة لقياس قدرته على نقل الحالة الإيجابية التي يعيشها محليًا إلى المستوى القاري، أمام منافس يمتلك خبرة وإمكانات كبيرة، ويلعب على أرضه وبين جماهيره.

ويُذكر أن الفريقين التقيا مرة واحدة سابقًا، في مباراة ودية أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة بتاريخ 6 شباط/فبراير 1993، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وذلك ضمن تحضيرات الفيصلي للمشاركة في بطولة الأندية العربية أبطال الدوري الثامنة، التي أقيمت في قطر عام 1993.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى