فانس: مسؤولون إسرائيليون حاولوا التأثير على موقف واشنطن من إيران
التاج الإخباري -
قال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس إن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية حاولوا التأثير على الرأي العام الأميركي لدفعه إلى معارضة اتفاق أبرمته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع إيران، وذلك خلال حلقة من بودكاست مع المذيع جو روجان نشرت الأربعاء.وتعيد تصريحات فانس إلى الأذهان انتقادات سابقة وجهها للسياسات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، في ظل تنامي حدة الخلاف العلني بين الجانبين.
ودافع فانس عن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران، رغم تعرضه لانتقادات في الولايات المتحدة وإسرائيل لعدم نجاحه في كبح برنامج الصواريخ الإيراني أو تقديم مسار واضح لتفكيك المنشآت النووية الإيرانية، إضافة إلى فرضه قيودًا على إسرائيل في حربها ضد حزب الله في لبنان.
وقال فانس: "أعلم يقينا أن هناك أشخاصا داخل الحكومة الإسرائيلية كانوا يحاولون فعليا إبعادنا عن هذه السياسة لأنهم أرادوا مواصلة الحملة العسكرية".
وأضاف نائب الرئيس الأميركي أن لديه "علاقات جيدة" مع بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، لكنه قال إن "هناك أشخاصا داخل مؤسساتها نعلم يقينا أنهم يحاولون التلاعب بالرأي العام الأميركي والتأثير فيه بهدف إبقاء الحرب مستمرة إلى أجل غير محدد".
وأشار إلى أن العديد من الدول، سواء كانت حليفة أو معادية، تسعى إلى التأثير على السياسة الأميركية، مضيفًا أن ذلك "لا يزعجه"، لكنه قال إن ما يزعجه هو "عندما تؤثر تلك العمليات وحملات النفوذ فعليا على السياسة الأميركية واتخاذ القرار في الولايات المتحدة".
وتابع أن ذلك "جزء من طبيعة العمل السياسي والقيادة في عام 2026".
وكان فانس قد هاجم في حزيران منتقدي الاتفاق مع إيران داخل إسرائيل، قائلًا إن الرئيس دونالد ترامب هو "الحليف الوحيد لإسرائيل"، في انتقاد أشار فيه إلى مليارات الدولارات من المساعدات الدفاعية الأميركية التي تتلقاها إسرائيل.
وقال مسؤولون إسرائيليون كبار، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، إن شروط الاتفاق كانت سيئة بالنسبة لإسرائيل لأنها لم تعالج المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي الإيراني، وهو موقف يرون أنه يحظى بتأييد واسع داخل القيادة الإسرائيلية.
وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن الولايات المتحدة كانت ستنخرط في أحدث حرب مع إيران حتى دون تأثير إسرائيلي، أجاب فانس: "نعم، نعم أعتقد ذلك".
وأضاف أن الرئيس، بغض النظر عن أي تأثير إسرائيلي، يؤمن بأن إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أنه يتفق معه في ذلك.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد على طلب للتعليق.
وعبر فانس أيضًا عن استيائه من الأميركيين وغيرهم ممن يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين، رغم تصريحات الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن الإيرانيين "كاذبون وأوغاد" وأن التعامل معهم مضيعة للوقت.
وعند سؤالها عن هذه التصريحات التي تبدو متناقضة، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن هذه التصريحات صدرت في مراحل مختلفة من الحرب ولا يوجد تعارض بينها.
وأضافت ليفيت في مؤتمر صحفي أن الرئيس ونائب الرئيس "يتفقان تماما على الموقف الحالي من هذا الصراع".
الرجاء الانتظار ...