أحمد العوضي: "شمشون ودليلة" يقدمني بشكل مختلف خارج المنطقة الآمنة
التاج الإخباري -
نجح الفنان أحمد العوضي خلال السنوات الأخيرة في ترسيخ حضوره كواحد من أبرز نجوم جيله، مستنداً إلى شخصية فنية جمعت بين الحضور القوي والكاريزما والقدرة على تقديم أدوار الحركة والأكشن التي حظيت بمتابعة واسعة من الجمهور.ومع كل عمل جديد، حرص العوضي على توسيع مساحته الفنية والابتعاد عن التكرار، من خلال البحث عن تجارب مختلفة تكشف جوانب جديدة من موهبته وتضعه أمام تحديات فنية متنوعة.
ورغم ارتباط اسمه لدى شريحة واسعة من الجمهور بأعمال الأكشن والصراعات الدرامية، فإن العوضي أكد مراراً رغبته في خوض تجارب جديدة تخرجه من المنطقة الآمنة التي اعتاد المشاهد رؤيته فيها، وهو ما دفعه للمشاركة في فيلم «شمشون ودليلة» الذي يمثل محطة مختلفة في مسيرته السينمائية.
وفي تصريحات صحفية، أوضح العوضي أن أول ما يود توضيحه للجمهور هو أن الفيلم لا يرتبط بالقصة التاريخية أو التراثية المعروفة التي قد يتبادر اسمها إلى الأذهان عند سماع عنوان العمل، مشيراً إلى أن الفيلم يقدم قصة مختلفة تماماً تدور في إطار كوميدي ومغامرات، وأن اختيار الاسم جاء في سياق أحداثه.
وأضاف أن ما جذبه إلى المشروع منذ البداية هو اختلاف الفكرة وطبيعة المعالجة، مؤكداً سعيه الدائم إلى التنوع وعدم البقاء داخل قالب فني واحد مهما حقق له من نجاح أو جماهيرية.
وأشار إلى أن الفيلم يمنحه فرصة لتقديم نفسه بصورة مختلفة أمام الجمهور، خاصة أن المشاهد اعتاد رؤيته في أعمال يغلب عليها الأكشن والحركة، بينما يفتح له «شمشون ودليلة» باباً جديداً يعتمد على الكوميديا والمغامرات والمواقف غير المتوقعة.
وأوضح العوضي أن خوض تجربة كوميدية لا يقل صعوبة عن تقديم أعمال الأكشن، بل يحتاج إلى حساسية خاصة وقدرة على ضبط الإيقاع والأداء، مؤكداً أنه تعامل مع التجربة بجدية كبيرة وسعى إلى تقديم شخصية قادرة على إقناع الجمهور وإمتاعه في الوقت ذاته.
كما أعرب عن سعادته بالتعاون مع المخرج أحمد الجندي، مشيراً إلى أن خبرته الطويلة في الأعمال الكوميدية كانت من أبرز العوامل التي شجعته على خوض التجربة، لما يمتلكه من رؤية واضحة وقدرة على تحقيق التوازن بين الكوميديا والإيقاع السريع للأحداث.
وأضاف أن العمل يضم مجموعة من الفنانين الذين أضفوا طاقة خاصة على التجربة، مؤكداً أن التعاون مع الفنانة مي عمر كان من العناصر المهمة داخل الفيلم، وأن أجواء التصوير اتسمت بالتفاهم والحماس بين جميع أفراد فريق العمل.
وكشف العوضي أن الفيلم يتضمن عدداً من المشاهد التي احتاجت إلى استعدادات خاصة بسبب طبيعة المغامرات التي تمر بها الشخصيات، موضحاً أن بعض المشاهد كانت شاقة على مستوى التنفيذ، ومن بينها مشاهد تطلبت مجهوداً بدنياً وتحضيرات دقيقة قبل التصوير.
وأكد أن أكثر ما يراهن عليه في الفيلم هو عنصر المفاجأة، موضحاً أن الجمهور سيشاهد جانباً مختلفاً من شخصيته الفنية لم يعتد عليه من قبل، وهو ما يجعله متحمساً لمعرفة ردود الأفعال بعد عرض العمل في دور السينما.
واختتم العوضي حديثه بالتأكيد على ثقته بالفيلم وفريق العمل، معرباً عن أمله في أن يحقق «شمشون ودليلة» حضوراً قوياً لدى الجمهور، وأن يقدم تجربة ترفيهية مختلفة تجمع بين الكوميديا والمغامرة والإيقاع السريع، وتكشف في الوقت ذاته عن وجه جديد في مسيرته الفنية.
الرجاء الانتظار ...