واشنطن تدين الضربات الإيرانية على الأراضي الأردنية
التاج الإخباري -
أدانت الولايات المتحدة الضربات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الأردنية، إلى جانب الهجمات المستمرة التي تنفذها القوات الإيرانية ضد حركة الملاحة والسفن في منطقة الشرق الأوسط.وجاء ذلك خلال لقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في واشنطن، بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز الشراكة الأردنية الأميركية والجهود المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة.
وأكد روبيو، خلال اللقاء، إدانته الهجمات الإيرانية المستمرة على السفن والموانئ ودول المنطقة، بما في ذلك الضربات التي استهدفت الأراضي الأردنية.
وكان مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي قد صرّح بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت خلال اليومين الماضيين صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية.
وأوضح المصدر أن عملية الاعتراض نُفذت بكفاءة عالية ضمن الإجراءات العملياتية المتخذة لحماية سيادة المملكة وأمنها وسلامة المواطنين، مؤكداً أنها لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تعاملت مع الشظايا التي سقطت في عدد من المواقع وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، واتخذت التدابير اللازمة لتأمين المواقع والحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات.
وشدد المصدر على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تواصل أداء واجباتها بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد، وتتابع مختلف التطورات للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف أمن المملكة أو مجالها الجوي، مؤكداً أن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو انتهاك مجالها الجوي ستُواجَه بحزم وفق قواعد الاشتباك المعتمدة وما تقتضيه المصلحة الوطنية، وأن القوات المسلحة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
حصار بحري
ويأتي الموقف الأميركي في ظل تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران، إذ أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية، ملوحاً باستهداف محطات توليد الكهرباء والجسور الأسبوع المقبل في حال عدم استئناف طهران للمفاوضات.
وبدأت الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه الجيش الأميركي، موجة جديدة من الضربات بهدف "مواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة لمهاجمة الشحن التجاري في مضيق هرمز".
وأغلقت طهران المضيق مجدداً عقب تجدد الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مزيد من تقويض الهدنة التي جرى التوصل إليها في حزيران بعد أشهر من القتال.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "سأرجئ أهداف الطاقة إلى النهاية، ولكننا سنضرب أهداف الطاقة في نهاية المطاف".
وفي وقت سابق من الثلاثاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منطقة للطائرات المسيّرة في قاعدة جوية بالكويت، إلى جانب مخازن أسلحة في البحرين والكويت.
وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أن "الاعتداءات" الأميركية "لن تسفر عن أي نتيجة سوى تأخير فتح مضيق هرمز"، مؤكداً أنه "ما دام الشر الأميركي في المنطقة باقياً فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط والغاز".
الرجاء الانتظار ...