الفنان محمد شاكر: صور والدي المتداولة "قديمة أو مزيفة"

التاج الإخباري -

حذر الفنان اللبناني محمد فضل شاكر من تداول صور ومقاطع فيديو يُزعم أنها تُظهر والده الفنان فضل شاكر بعد الإفراج عنه بكفالة مالية، مؤكداً أن جميع المواد المتداولة حالياً إما قديمة أو مُنشأة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت للواقع بصلة.

ودعا محمد شاكر، عبر خاصية "الستوري" على حسابه الرسمي في "إنستغرام"، وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والتأكد من مصادر المحتوى قبل نشره أو تداوله.

كما طالب باحترام خصوصية والده خلال هذه المرحلة، ومنحه الوقت والراحة اللذين طلبهما قبل العودة واللقاء بجمهوره.

وجاءت تصريحات محمد شاكر في ظل انتشار واسع لصور ومقاطع مرئية نُسبت إلى والده عقب خروجه، حيث أظهر التدقيق في عدد منها أنها لا تعود إلى الفترة الحالية.

ففي إحدى الصور المتداولة، ظهر فضل شاكر مبتسماً إلى جانب نجله محمد وهو يرفع علامة النصر، وزُعم أنها التُقطت بعد الإفراج عنه، إلا أن التحقق أظهر أنها تعود إلى 25 آب/أغسطس 2025، وقد التُقطت داخل منزله في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، وكان نجله قد نشرها آنذاك مرفقة برسالة دعم لوالده.

وأكد المنتج عماد قانصو، المقرب من الفنان، أنه التقط تلك الصورة في التاريخ المشار إليه.

أما الصورة الثانية، التي ظهر فيها فضل شاكر واضعاً يده فوق عينيه، فقد تبين بعد التدقيق أنها لقطة شاشة مقتطعة من فيديو كليب أغنية "أحلى رسمة" التي طُرحت في 18 نيسان/أبريل 2025، حيث تطابقت تفاصيل الملابس والنظارات وحركة اليد بشكل كامل.

وفيما يتعلق بصورة أخرى جرى تداولها على نطاق واسع، زُعم أنها تُظهر شاكر ممسكاً بقرار الإفراج عنه وسط باقات من الورود وتصفيق الحاضرين، فقد أظهر التدقيق البصري أنها صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، مع وجود تشوهات واضحة في تفاصيل الأصابع والأطراف.

وتأتي هذه الشائعات في أعقاب قرار المحكمة العسكرية في لبنان، الأربعاء الماضي، إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية.

وشمل القرار الملفات والقضايا الأمنية المرتبطة بـ"معركة عبرا" التي اندلعت عام 2013 في مدينة صيدا جنوب لبنان بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى