اتحاد المزاعين: إنتاج القمح والشعير قد يتجاوز 120 ألف طن هذا الموسم

التاج الإخباري -

أكد مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين، المهندس محمود العوران، أن الموسم المطري الحالي يُعد من المواسم المتميزة، ما انعكس إيجاباً على مختلف قطاعات القطاع الزراعي.

وقال العوران، خلال مداخلة إذاعية، إن الحصاد المائي كان مميزاً، بعد أن امتلأت السدود وبعضها فاض للمرة الثانية والثالثة، فيما شهد قطاع الثروة الحيوانية موسماً رعوياً أطول من المعتاد، الأمر الذي انعكس إيجاباً على القطاع.

وأضاف أن الموسم انعكس كذلك على المحاصيل الزراعية، لا سيما القمح، حيث ظهرت "السنابل الذهبية" في مختلف المناطق، إلى جانب تحسن أوضاع شجرة الزيتون بعد معاناة العام الماضي من شح الإنتاج، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تبشر بإنتاج يغطي احتياجات السوق المحلي.

وفيما يتعلق بالمحاصيل الحقلية، أوضح العوران أن معدلات إنتاج الدونم الواحد في بعض المناطق تجاوزت 400 كيلوغرام، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن إنتاج المملكة من القمح والشعير سيتراوح بين 110 و120 ألف طن، أي ما يقارب 15 بالمئة من احتياجات السوق المحلي.

وبيّن أن محاصيل القمح والشعير حققت نتائج مميزة في مختلف مناطق المملكة، خاصة في المناطق الشمالية والشرقية، حيث وصلت إنتاجية بعض المناطق إلى 500 كيلوغرام للدونم الواحد، فيما تجاوز المعدل العام 400 كيلوغرام للدونم.

وأشار إلى أن المحاصيل الصيفية البعلية، مثل الفقوس والكوسا البلدية والبندورة البلدية، أصبحت متوفرة في مختلف مناطق المملكة، مؤكداً أن انعكاسات الموسم المطري كانت إيجابية للغاية.

ولفت العوران إلى أن المزارعين استجابوا للتوجيهات والإرشادات الزراعية الصادرة عن الفروع في مختلف المحافظات، خاصة مع التوقعات بموسم مطري مميز، ما شجعهم على استغلال الأراضي وحراثتها، إلى جانب التعاون مع دائرة الأرصاد الجوية التي قدمت تنبؤات بدقة تجاوزت 85 بالمئة، بما يسهم في توفير إنذار مبكر للجميع.

وفيما يتعلق بفتح أسواق جديدة وتسويق المنتجات الزراعية، أوضح العوران أن الأحداث الجيوسياسية والتغيرات المناخية أوجدت فرصاً أكبر أمام المنتجات الأردنية، حيث لم تعد الأسواق مقتصرة على الأسواق التقليدية، بل امتدت إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.

وأكد أن المنتج الأردني يتميز بالجودة والسلامة بشهادة المختبرات الدولية والعالمية، مبيناً أن منطقة وادي الأردن تمتلك ميزة نسبية مهمة، إذ تستمر بإنتاج مختلف أصناف الخضروات في الوقت الذي تشهد فيه دول العالم درجات حرارة منخفضة وأمطاراً وثلوجاً.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى