ريما الرحباني تكسر صمت عامين برسالة مؤثرة .. "راحوا"

التاج الإخباري -

عادت ريما الرحباني، ابنة الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز والموسيقي الراحل عاصي الرحباني، إلى الظهور عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" بعد غياب استمر أكثر من عامين، كاسرةً صمتها برسالة مؤثرة استذكرت فيها أفراد عائلتها الراحلين.

وأثارت هذه الخطوة تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، لا سيما أنها جاءت بعد فترة صعبة شهدت فقدان شقيقيها زياد الرحباني وهلي الرحباني مؤخرًا.

ونشرت ريما مقطعًا من أغنية "راحوا"، التي أدتها والدتها فيروز ضمن أوبريت "البعلبكية" في مهرجانات بعلبك الدولية، بالتزامن مع ذكرى رحيل والدها عاصي الرحباني، التي توافق الحادي والعشرين من يونيو/حزيران.

وأرفقت المنشور بمقطع من كلمات الأغنية جاء فيه: "مثل شيء بيدر فضي، بليل عم بيغيب مصباحو، راحوا كلهن راحوا، راحوا، راحوا"، في رسالة عكست حجم الحزن الذي لا يزال يرافقها على فقدان والدها، إلى جانب شقيقيها زياد وهلي، اللذين رحلا خلال فترة زمنية متقاربة، ما جعل المنشور يُقرأ على نطاق واسع بوصفه رثاءً عائليًا مؤثرًا واستعادةً لسنوات طويلة من الفقد.

وشهدت عائلة فيروز محطات مؤلمة على مدار العقود الماضية، إذ فقدت زوجها عاصي الرحباني عام 1986، ثم رحلت ابنتها ليال الرحباني عام 1988 إثر جلطة دماغية ونزيف حاد عن عمر ناهز 29 عامًا.

كما تلقت الأسرة صدمتين جديدتين برحيل زياد الرحباني في يوليو/تموز 2025، ثم هلي الرحباني في يناير/كانون الثاني 2026، لتبقى ريما الابنة الوحيدة إلى جانب والدتها.

وبحسب آراء إعلامية، يُنظر إلى عودة ريما الرحباني للنشر بعد هذا الانقطاع الطويل باعتبارها انعكاسًا لحالة الحنين والحزن التي تعيشها الأسرة، خصوصًا أن رسالتها ارتبطت بذكرى رحيل والدها وبأغنية تتناول الفقد والغياب، ما منح المنشور بُعدًا وجدانيًا لافتًا لدى المتابعين.

وفي سياق منفصل، أثارت الإعلامية نضال الأحمدية جدلًا واسعًا بعد تصريحات تلفزيونية اعتبرت فيها أن تأثير زياد الرحباني الفني والثقافي يفوق تأثير والدته فيروز، مشيرة إلى الدور الذي لعبه في تطوير الأغنية اللبنانية والمسرح الموسيقي.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار الحديث عن ابتعاد فيروز عن الظهور العام أو استقبال المقربين من الوسطين الفني والثقافي منذ رحيل نجليها زياد وهلي، وسط حالة من الحزن العميق. كما شهدت الفترة الماضية تداول شائعات متكررة بشأن وضعها الصحي ووفاتها، ما دفع أسرتها إلى التحذير من مروجي تلك الأخبار والتأكيد على اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى