لجنة طبية تعيد النقاش حول مصير فضل شاكر القضائي في لبنان

التاج الإخباري -

أعادت أنباء تكليف لجنة طبية مستقلة لتقييم الحالة الصحية للفنان اللبناني فضل شاكر إحياء الآمال بقبول طلب إخلاء سبيله أمام المحكمة العسكرية في لبنان.

وأكدت مصادر قانونية لبنانية أنه في حال صحة الأنباء، فقد يُنظر إلى هذه التطورات باعتبارها محطة جديدة في أحد أكثر الملفات القضائية إثارة للجدل في السنوات الأخيرة، وسط ترقب لمآلات القضية التي لا تزال تشغل الرأي العام اللبناني والعربي.

وبحسب تقارير إعلامية محلية، تقدمت المحامية أماتا مبارك بطلب لإخلاء سبيل موكلها، مستندة إلى تقارير طبية تشير إلى حاجته إلى متابعة صحية مستمرة نتيجة معاناته من مضاعفات مرض السكري ومشكلات صحية أخرى.

غير أن تبرئة فضل شاكر أخيرًا من قضية مقتل هلال حمود عززت فرص إعادة النظر في الطلب، إلى جانب إفادات عدد من ضباط الجيش اللبناني الذين أكدوا عدم مشاركته في أحداث عبرا عام 2013 أو تورطه في تمويل جماعات مسلحة، وهو ما غذّى التكهنات بإمكانية حصوله على إخلاء سبيل مشروط، رهنًا بنتائج التقرير الطبي وقرار المحكمة.

وأكدت مصادر إعلامية لبنانية مطلعة على الملف القضائي للفنان فضل شاكر أن "طلب إخلاء السبيل الذي تقدمت به المحامية أماتا مبارك بسبب وضعه الصحي ليس مستجدًا، بل جرى تقديمه قبل أسابيع من صدور حكم البراءة في قضية مقتل هلال حمود".

وأضافت المصادر أن "فرص إخلاء سبيل فضل شاكر ما زالت محدودة في المرحلة الحالية، حتى وإن كان ذلك ضمن شروط قضائية محددة، قبل حسم القضايا الأساسية المنظورة بحقه أمام القضاء العسكري اللبناني، وفي مقدمتها قضية أحداث عبرا، المقرر عقد جلستها في الثالث والعشرين من يونيو/حزيران الجاري".

وأشارت إلى أن "الحديث عن انفراجات محتملة في الملف القضائي للفنان يتكرر عادة قبيل كل جلسة مرتبطة بالقضايا المرفوعة ضده".

ورجّحت المصادر إمكانية "النظر بإيجابية إلى طلب إخلاء السبيل إذا أسفرت جلسة الثالث والعشرين من يونيو عن تبرئته، أو إذا أجمعت شهادات الشهود على عدم تورطه في أحداث عبرا، ما قد يشكل عاملًا داعمًا لإعادة تفعيل الطلب المقدم سابقًا، خاصة في ظل وضعه الصحي، الذي ستحدده اللجنة الطبية المستقلة، إلى جانب أي مستجدات قد تصب في صالحه داخل هذا الملف الذي يُعد الأكثر حساسية بين القضايا المنظورة بحقه، على حد تعبيرهم".

وأكدت أن "الجلسة المقبلة تمثل محطة مفصلية في مسار القضية، وأن ملف عبرا لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة القضائية المعمقة، مع بقاء احتمال تأجيل البت فيه إلى جلسات لاحقة قائمًا".

ويترقب جمهور فضل شاكر ومحبوه متابعة التطورات الخاصة في جلسة يوم الاثنين المقبل، على أمل إغلاق ملفه القضائي نهائيًا قريبًا، عقب تسليم نفسه للسلطات اللبنانية في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد سنوات طويلة أمضاها متواريًا داخل مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى