لأبناء الأردنيات والمقيمين .. ما ملامح خطة الحكومة لتطوير خدمات "سند"؟
التاج الإخباري -
حنين زبيده ْمع تسارع وتيرة التحول الرقمي الحكومي، وتوسع الاعتماد على تطبيق سند كمنصة رئيسية للوصول إلى الخدمات الحكومية والهوية الرقمية، يواجه أبناء الأردنيات غير الحاملين للرقم الوطني تحديات في الاستفادة من عدد من الخدمات الرقمية الحكومية التي باتت تعتمد بشكل متزايد على الهوية الرقمية والإجراءات الإلكترونية، في ظل توجه الدولة نحو رقمنة المزيد من الخدمات والمعاملات الرسمية.
ضمن خطط الشمول الرقمي.. "سند" يتوسع تدريجياً ليشمل أبناء الأردنيات والمقيمين
كشفت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، عن توجهها للتوسع التدريجي بإتاحة الخدمات الرقمية عبر تطبيق سند للفئات غير الحاملة للرقم الوطني، ومن ضمنهم أبناء الأردنيات، وذلك ضمن خطط الشمول الرقمي وبما ينسجم مع التكامل الحكومي والتشريعات الناظمة.
وقالت الناطق باسم الوزارة شروق هلال، ردا على استفسارات "التاج الإخباري"، حول وجود خطط لإتاحة استخدام تطبيق سند للمقيمين غير الحاملين للرقم الوطني أو لأبناء الأردنيات، إن الوزارة تعمل ضمن خططها على التوسع التدريجي بإتاحة الخدمات الرقمية لهذه الفئات عبر التطبيق.
"سند" يتوسع للمقيمين.. وثيقة رقمية للاجئين السوريين
وأضافت أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على توسيع نطاق الخدمات الرقمية وإتاحتها لفئات أوسع ضمن منظومة تطبيق سند، بما يشمل المقيمين، وذلك بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية وبما يتوافق مع الأطر التشريعية والتنظيمية الخاصة بالهوية الرقمية والخدمات الحكومية الإلكترونية.
وأشارت هلال في حديثها لـ"التاج" إلى أن جهود التوسع تشمل المقيمين، بما فيها وثيقة رقمية للاجئين السوريين، ضمن منظومة التطبيق.
عبر الهوية الرقمية.. "سند" يتيح خدمات مختارة لغير الأردنيين
وبينت أن تطبيق سند يتيح حاليا بعض الخدمات لغير الأردنيين من خلال التسجيل وتفعيل الهوية الرقمية للوصول إلى خدمات مختارة، فيما تواصل الوزارة العمل على التوسع التدريجي بإتاحة المزيد من الخدمات الرقمية لهذه الفئات ضمن مراحل تطوير التطبيق المستقبلية.
الوزارة تفتح الباب أمام مقترحات المستفيدين لتطوير خدمات "سند"
وأكدت هلال لـ"التاج"، أن الوزارة على أتم الاستعداد للاستماع إلى أبرز الخدمات والاحتياجات التي تهم هذه الفئات، بما يسهم في تطوير خدمات رقمية أكثر شمولية وسهولة للجميع.
الرجاء الانتظار ...