تسارع استيطاني وتهجير جديد شمال الضفة الغربية
التاج الإخباري -
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الأربعاء، عن تصاعد مشاريع الاستيطان والتهجير في شمال الضفة الغربية بوتيرة متسارعة جدا، مؤكدة أنها تتحول لواقع مفروض على الأرض بقوة السلاح.ووصفت الصحيفة العبرية ما يجري بأنه "ثورة" يقودها المستوطنون بدعم حكومي وعسكري واسع، لإعادة إحياء وبناء المستوطنات الأربع التي أخليت قبل نحو 20 عاما.
وأكدت أن هذا المشروع الاستيطاني يتحول إلى واقع فرض بقوة السلاح عبر مخطط يهدف لتهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم، مشيرة إلى أن هذه التحركات تسارعت فور تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة، ثم بلغت ذروتها وتضاعفت وتيرتها منذ أحداث السابع من تشرين الأول 2023.
ونقلت الصحيفة عن مصادر بجيش الاحتلال، تحذير كبار المسؤولين العسكريين من أن هذه الخطوات والتهجير الممنهج قد تؤدي إلى إشعال الصراع، وتفجير الأوضاع في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، يواصل قادة المستوطنين داخل الحكومة الإسرائيلية تحقيق مكاسب سياسية، بينما يوفر الجيش الحماية والتسهيلات الكاملة لهذه التشكيلات على الأرض، بحسب "هآرتس".
وبحسب تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فإن سلطات الاحتلال استولت في أيار الماضي، على 283 دونما من أراضي الفلسطينيين بالضفة والقدس، عبر 4 أوامر وضع يد لأغراض أمنية وعسكرية.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن المستوطنين حاولوا إقامة 12 بؤرة استيطانية جديدة خلال أيار الماضي، "غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي"، في كل من محافظات: نابلس محاولة إقامة 6 بؤر، وبؤرتان جديدتان في سلفيت، وبؤرة في كل من الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة وقلقيلية.
الرجاء الانتظار ...