بعد 25 عاماً .. حل لغز جثة مجهولة في واشنطن

التاج الإخباري -

نجح مختصون في حل لغز جنائي ظل غامضاً لنحو 25 عاماً في ولاية واشنطن، بعد التوصل إلى هوية جثة مجهولة عُثر عليها عام 2000 داخل متنزه، وذلك عبر تحليل الحمض النووي المستخرج من الأدلة الهيكلية.

واستخدم الخبراء تقنية تسلسل "الجينوم" الجنائي لبناء ملف وراثي شامل بهدف تحديد هوية الضحية، في واحدة من أبرز قضايا التعرف على المفقودين باستخدام علم الأنساب الجنائي.

وبعد عقدين من الزمن، تمكن المحققون من تحديد هوية الرفات التي عُثر عليها داخل كيس نوم بخيمة في منطقة نائية من حوض نهر "سول دوك" داخل المتنزه، ليتبين أنها تعود إلى جوزيف لويس سيراو الابن.

وكان باحث قد عثر عام 2000 على الرفات البشرية داخل الخيمة، فيما قدّر الطبيب الشرعي حينها أن الجثة تعود لرجل بين 30 و50 عاماً، توفي قبل فترة تتراوح بين 6 أشهر و4 سنوات من وقت العثور عليها، دون التمكن من تحديد هويته آنذاك.

كما فُحصت الأدلة التي وُجدت داخل الخيمة في مختبر جرائم ولاية واشنطن، إلا أنه لم يتم العثور على بصمات أصابع قابلة للاستخدام، ما أبقى القضية دون حل لسنوات طويلة.

وظلت القضية عالقة حتى عام 2024، حين قدّم أحد خبراء الأنثروبولوجيا الشرعية عينة من الحمض النووي إلى مختبر متخصص في تكساس، حيث تم استخدام تقنية "تسلسل الجينوم الجنائي" لبناء ملف وراثي متكامل.

وفي عام 2025، حدد المحققون صلات عائلية محتملة في عدة ولايات أمريكية، من بينها هاواي، وتم التواصل مع الأقارب المحتملين وإجراء مقابلات معهم، ثم طُلبت عينات حمض نووي لمقارنتها بالملف الوراثي المستخرج من الرفات.

وبناءً على الأدلة الجينية والأنسابية والظرفية، تأكدت هوية الرفات على أنها تعود لجوزيف سيراو، الذي وُلد في 3 ديسمبر 1960، وفق مختبر متخصص في علم الأنساب الجنائي شارك في التحقيق.

وبذلك، طُويت صفحة لغز استمر ما يقارب 30 عاماً، مانحاً إجابات طال انتظارها لعائلة سيراو التي انقطعت أخباره عنها منذ عام 1998.

وقالت ديبرا فلاورز، نائبة رئيس فرع التحقيقات في إدارة المتنزهات الوطنية، إن القضية بقيت دون حل لسنوات طويلة، مؤكدة أن المحققين لم يتوقفوا عن السعي لتحديد هوية الضحية وإعادة الإجابات إلى عائلته، معربة عن أملها بأن يمنح ذلك بعض الراحة لأسرته.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى