هل تخلى حزب الله عن فلول بشار الأسد ومتى سيتم شحنهم الى دمشق؟

التاج الإخباري -

بقلم: طارق الديلواني.

التاريخ مليء بحلفاء قاتلوا معاً... ثم تنكروا لبعضهم عند المنعطف الأخير، وما كان يُسوّق على أنه محور مصير مشترك، يبدو اليوم أقرب إلى تحالف انتهى بانتهاء الحاجة إليه.
وفق ما يتردد في أوساط سياسية وإعلامية، فإن شخصيات محسوبة على النظام السابق تشعر اليوم بأنها تُركت لمصيرها، بعدما كانت تعتقد أن الحلفاء سيبقون إلى جانبها حتى اللحظة الأخيرة.
فأين اختفت وعود وحدة الساحات؟ وأين ذهبت شعارات "المصير المشترك"؟
وهل قرر حزب الله طي صفحة فلول بشار الأسد بعد أن أصبحت كلفتهم السياسية والأمنية أعلى من أي مكسب محتمل؟
الصمت المريب على كل هذه التساؤلات يشي بأن ما يجري خلف الستار قد يكون أكبر بكثير مما يظهر على المسرح.
فلسنوات طويلة قيل إن التحالفات التي تشكلت حول دمشق عصية على التفكك، وإن المصير واحد والمعركة واحدة. لكن ما يحدث اليوم يدفع كثيرين إلى مراجعة تلك الرواية من أساسها.
السؤال الأكبر: هل يمكن أن تتحول ملفات الأشخاص المرتبطين بالنظام السابق إلى "أوراق كاش" في بازار التفاوض الإقليمي الجديد؟
إذا كان الجواب نعم —وهو الأرجح— فمن هو السمسار الذي يملك قرارات التسليم، والبيع، أو إعادة التوظيف؟



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى