قدر الفايز يرثي ابن عمه فارس الفايز بكلمات مؤثرة: "الكلمات أثقل من أن تُقال"

التاج الإخباري -

نعى رئيس بلدية الجيزة السابق قدر الفايز ابن عمه المرحوم بإذن الله فارس الفايز (أبو سيف) بكلمات مؤثرة عبّرت عن حجم الفقد والألم، مستذكرًا مناقبه وما تركه من أثر طيب في نفوس محبيه، مؤكدًا أن رحيله شكّل صدمة كبيرة لعائلته وأصدقائه.

وتاليا نص الرثاء:

لم يكن فارس ابن عمٍ فحسب، بل كان أخًا كريمًا وصديقًا صادقًا وقلبًا كبيرًا احتوى من حوله بالمحبة والوفاء. واليوم، حين سألني ابني: “هل مات فارس؟” شعرت أن الكلمات أثقل من أن تُقال، فكيف أشرح لطفل معنى رحيل رجلٍ كان حضوره يملأ المكان دفئًا ومحبة؟

وكيف سأحدث سلطانة وسيف في الأيام القادمة عن فارس؟ كيف سأروي لهما عن كرم والدهما الذي لم يعرف حدودًا، وعن قلبه الذي كان يتسع للجميع، وعن حبه الصادق لأهله وأقاربه وأصدقائه؟ سأخبرهما أن والدهما كان رجلًا يُحَبّ قبل أن يُعرَف، وأن الشهامة والرجولة والوفاء كانت صفاتٍ تلازمه في كل موقف.

سأخبرهما أن فارس، الذي كنت أناديه دائمًا “الزقرت”، كان مثالًا للرجل الأصيل؛ قويًا عند الشدائد، كريمًا في العطاء، قريبًا من القلوب، حاضرًا في الفرح والسند في وقت الحاجة. وسأخبرهما أن الرجال لا يرحلون ما دام أثرهم الطيب باقيًا في النفوس، وما دامت دعوات المحبين ترافقهم إلى ربهم.

رحمك الله يا أبا سيف، فقد رحلت عن أعيننا، لكنك ستبقى حيًا في قلوبنا، وفي قصص الخير التي سنرويها لأبنائك، وفي الذكريات التي لن يمحوها الزمن.

اللهم اغفر لفارس الفايز (أبو سيف)، وارحمه رحمةً واسعة، واجعل ما تركه من محبةٍ بين الناس شاهدًا له لا عليه، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى