8 علامات تحذيرية قد تكشف أمراض الكبد
التاج الإخباري -
يحذر الأطباء من أن أمراض الكبد قد تتحول في بعض الحالات إلى "قاتل صامت"، نظرا لصعوبة اكتشافها في مراحلها المبكرة، إذ قد لا تظهر أعراضها إلا بعد حدوث تغيرات يصعب علاجها أو عكسها.ويعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي دورا محوريا في العديد من الوظائف الحيوية، من بينها المساهمة في عمليات الهضم، واستقلاب الغلوكوز، وتصنيع البروتينات وعوامل تخثر الدم، وتنقية الدم من السموم، إلى جانب عشرات المهام الأساسية الأخرى.
وقد يتعرض الكبد لمشكلات صحية نتيجة الإصابة بالأمراض أو التعرض للإصابات أو اتباع نظام غذائي غير صحي. ويؤكد خبراء الصحة أن تلف الكبد في مراحله المتقدمة قد يؤثر في وظائف معظم أعضاء الجسم، إذ قد يسبب نزيفا في الأوعية الدموية، وتراكما للسموم يؤثر في الدماغ، إضافة إلى تراجع وظائف الكلى.
ويشدد الأطباء على أهمية الانتباه إلى عدد من العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في الكبد، وتشمل:
الضعف والإرهاق المزمن:
قد يبدأ الأمر بالشعور بالتعب السريع وانخفاض مستوى الطاقة، وهي أعراض قد يفسرها البعض على أنها ناتجة عن ضغط العمل أو نقص الفيتامينات.الألم:
رغم أن الكبد لا يحتوي على مستقبلات للألم، فإن تضخمه أو تورمه قد يؤدي إلى تمدد الغشاء المحيط به، ما يسبب الشعور بالضغط أو الثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وقد يمتد الألم إلى الكتف الأيمن أو الظهر.اليرقان:
ويظهر على شكل اصفرار الجلد وبياض العينين نتيجة ارتفاع مستوى مادة البيليروبين في الدم، بسبب عدم قدرة الكبد على معالجتها وتحويلها إلى مكونات تدخل في عملية الهضم.انتفاخ البطن:
قد يشير إلى ارتفاع الضغط في الوريد البابي الناقل للدم إلى الكبد، أو إلى انخفاض إنتاج بروتين الألبومين، ما يؤدي إلى تراكم السوائل داخل تجويف البطن.الحكة الجلدية:
قد تنتج عن تراكم بعض المواد في الجلد نتيجة اضطراب وظائف الكبد، مسببة حكة شديدة قد تمتد إلى الأطراف والبطن والظهر.تغير لون البراز والبول:
قد يدل تحول لون البراز إلى الفاتح والبول إلى الداكن على اضطراب في معالجة البيليروبين أو وجود مشكلة في الكبد أو القنوات الصفراوية.فقدان الشهية والغثيان:
قد يؤدي ضعف إفراز العصارة الصفراوية اللازمة لهضم الدهون إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي، تشمل فقدان الشهية والغثيان والقيء.النزيف وظهور الكدمات:
قد يؤدي انخفاض إنتاج عوامل التخثر التي يصنعها الكبد إلى سهولة النزيف وظهور الكدمات، إضافة إلى نزيف اللثة أو الأنف، وزيادة غزارة الدورة الشهرية لدى بعض النساء.
ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض قد لا تظهر خلال المراحل الأولى من أمراض الكبد، نظرا لقدرة هذا العضو على تعويض جزء كبير من وظائفه رغم تضرر نسبة كبيرة من خلاياه، ما يجعل الفحص الدوري والانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة أمرا ضروريا للمحافظة على صحة الكبد.
الرجاء الانتظار ...