تفاصيل تُكشف لأول مرة عن حياة حسني مبارك وقصره

التاج الإخباري -

كشف المحامي بالنقض محمد حمودة عن كواليس قال إنها تُنشر لأول مرة بشأن محاكمة الرئيس الأسبق الراحل حسني مبارك وأسرته.

وقال حمودة خلال لقاء مع الإعلامية أميرة بدر إنه تولى ترتيب الأوراق القانونية الخاصة بأسرة مبارك، كما قام باختيار وتشكيل فريق الدفاع الذي تصدره المحامي الراحل فريد الديب.

وأضاف أنه عرض القضية في البداية على المحامي الراحل رجائي عطية، إلا أنه رفض توليها بسبب الهجوم الشعبي الواسع والموجة العالية ضد النظام السابق في ذلك الوقت.

ودافع حمودة عن الرئيس الأسبق حسني مبارك وأسرته، قائلاً إنهم “أسرة كريمة وشرفاء”، مؤكداً أن مبارك تعرض، بحسب وصفه، لـ“ظلم بيّن” بتوجيه اتهامات إليه، ومشدداً على أنه لم يكن يوماً “لصاً” كما تم الترويج.

وفي سياق متصل، تحدث عن تفاصيل تتعلق بحياة الرئيس الأسبق ونجله جمال مبارك، مؤكداً أن مبارك كان يتسم بالترفع الشديد، وأن مقر إقامته في شرم الشيخ كان شديد التواضع على عكس ما كان يُشاع.

وأوضح أنه كان يتردد يومياً على مبارك في شرم الشيخ خلال الفترات الصعبة التي تخلى عنه فيها الكثيرون، مشيراً إلى أن أثاث الفيلا التي كان يقيم بها كان “أقل من متواضع”، وأن مبارك كان يردد دائماً أن كل ما يملكه هو “تحويشة عمره” البالغة 6 ملايين جنيه في البنك الأهلي.

كما دافع حمودة عن جمال مبارك في مواجهة الاتهامات المتعلقة بتضخم ثروته، مؤكداً أن التحقيقات في جهاز الكسب غير المشروع استمرت 4 سنوات ولم تثبت عليه أي إدانة.

وأوضح أن مصدر ثروة جمال مبارك يعود إلى عمله في “بنك أوف أمريكا” خارج مصر خلال الفترة من عام 1990 حتى عام 2000، وهي الفترة التي شهدت طفرة اقتصادية عالمية عقب انهيار الاتحاد السوفيتي واتجاه العالم نحو الرأسمالية.

وأضاف أن جمال مبارك استغل خبرته الاقتصادية وأسس شركة لإدارة المحافظ المالية في قبرص عام 1990، تولت إدارة محافظ لمستثمرين أجانب وعرب وخليجيين، معتبراً أن ثروته كانت شرعية وناتجة عن عمله وذكائه في الخارج وليس من أموال الدولة المصرية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى