في يوم التروية .. لماذا سُمّي اليوم بهذا الاسم؟ وما فضله؟
التاج الإخباري -
خاص ْيحيي المسلمون اليوم الاثنين الموافق 25 أيار 2026، الثامن من شهر ذي الحجة، يوم التروية، والذي يُعد من الأيام المباركة في موسم الحج، إذ يبدأ فيه حجاج بيت الله الحرام التوجه إلى مشعر منى استعدادًا للوقوف بعرفة، الركن الأعظم من أركان الحج.
ويحمل يوم التروية مكانة دينية كبيرة لدى المسلمين، كونه يأتي ضمن الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة التي أقسم الله بها في القرآن الكريم، والتي تُعد من أعظم أيام العام في الأجر والثواب والعمل الصالح.
وسُمّي يوم التروية بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا قديمًا يتزوّدون فيه بالماء استعدادًا للذهاب إلى عرفات ومزدلفة، حيث كانت المياه قليلة في تلك المناطق، فيرتوون ويحملون ما يكفيهم من الماء، وفق ما ورد في كتب السيرة والفقه الإسلامي.
ويُستحب في هذا اليوم الإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة، كالصلاة وقراءة القرآن والذكر والتكبير والدعاء والصيام لغير الحاج، فيما يتوجه الحجاج إلى منى للمبيت فيها اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
كما يُعد يوم التروية بداية فعلية لمناسك الحج، حيث يؤدي الحجاج الصلوات في منى ويستعدون للوقوف بعرفة في اليوم التالي، والذي يُعد أعظم أيام السنة عند المسلمين.
وأكد علماء الدين أن فضل هذه الأيام عظيم، مستندين إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام”، في إشارة إلى أيام العشر من ذي الحجة، داعين المسلمين إلى اغتنام هذه المواسم المباركة بالطاعات والتقرب إلى الله.
الرجاء الانتظار ...