أنباء عن إطلاق سراح أبو لولو .. والدعم السريع تنفي

التاج الإخباري -

عاد اسم القائد بقوات الدعم السريع في السودان الفاتح عبد الله إدريس، المعروف بـ"أبو لولو"، للواجهة مجدداً.

فبعد انتشار صور وفيديوهات له من الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غرب السودان وهو يطلق النار على بعض الأسرى، وإلقاء القبض عليه من قبل قوات الدعم السريع في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) 2025، من أجل التحقيق معه في الجرائم التي نسبت إليه بعد سيطرة الدعم السريع على المدينة، كشفت 9 مصادر اليوم الاثنين أنه تم إطلاق سراح "أبو لولو" من السجن و"عاد للقتال في ساحة المعركة"، وفق وكالة رويترز.

"في ديسمبر"
وقال اثنان من المصادر إنهما شاهدا شخصياً "أبو لولو"، في ساحة المعركة بإقليم كردفان في مارس (آذار).

كما أفاد مصدر آخر بأن "ضباطاً في الدعم السريع طالبوا بإعادة أبو لولو إلى الميدان لرفع معنويات القوات".

فيما ذكرت 4 مصادر أنه تم إطلاق سراحه في ديسمبر (كانون الأول)، لكن رويترز لم تتمكن من التأكد من المعلومة.

"شقيق حميدتي أصدر الأمر"
وحسب 3 مصادر، فقد أصدر عبد الرحيم دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ونائبه، بنفسه أمر الإفراج عن "أبو لولو".

وقال ضابط في الدعم السريع إن "لجنة الانضباط لم تصدر قراراً رسمياً بالإفراج عن أبو لولو"، لكن عبد الرحيم دقلو أمر بإطلاق سراحه عبر رسالة لاسلكية.

"لا أساس له من الصحة"
في المقابل، نفت قوات الدعم السريع في بيان الإفراج عن "أبو لولو"، قائلة إن الحديث عن إطلاق سراحه "لا أساس له من الصحة على الإطلاق".

وأضاف متحدث باسم الدعم السريع أن محكمة خاصة ستتولى محاكمة "أبو لولو" وآخرين متهمين بارتكاب انتهاكات في الفاشر. كما أردف أن "أبو لولو" وبقية المتهمين بارتكاب انتهاكات في الفاشر "محتجزون منذ توقيفهم، ولم يغادروا السجن مطلقاً".

مجازر وعمليات اغتصاب
يذكر أنه عقب سيطرة الدعم السريع على الفاشر، آخر المعاقل الرئيسية للجيش السوداني في دارفور، يوم 26 أكتوبر 2025، أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي للسكان.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى