"مشرط الجراح" يغير ملامح النجوم .. من بسمة بوسيل لنبيلة عبيد

التاج الإخباري -

لم تعد الإطلالات المثالية التي يعرضها النجوم عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي مجرد نتيجة لمسات الماكياج، بل أصبح “مشرط الجراح” البطل الخفي وراء تحولات جذرية في الملامح.

وانقسمت مسارات المشاهير بين الرغبة في الكمال والضرورات الطبية، حيث منحَت الجراحات بعضهم جاذبية مضاعفة، فيما وقع آخرون في مضاعفات أثرت على ملامحهم وتاريخهم الفني.

وتصدرت الممثلة منة عرفة منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، بعد نشر صور عبر “إنستغرام” بملامح بدت مختلفة بشكل لافت، ما أثار تساؤلات الجمهور حول أسباب هذا التغيير.

ورغم عدم صدور تعليق منها، إلا أن الصور أظهرت خضوعها لإجراءات جراحية وحقن للوجه، لتنضم إلى قائمة النجوم المرتبطين بالتدخلات الجراحية لأغراض تجميلية أو طبية.

وتُعد بسمة بوسيل من أبرز الأمثلة على التحول الملحوظ، حيث تغيرت ملامحها منذ ظهورها في برنامج “ستار أكاديمي”، نتيجة جراحات في الأنف والفم.

في المقابل، واجهت الفنانة نبيلة عبيد مضاعفات بعد جراحة لشد الوجه، أدت إلى اعوجاج في الفم ما تزال تعاني من آثاره.

كما خضعت الفنانة صفية العمري لجراحة مماثلة جاءت نتائجها عكسية، وأثرت على تعبيرات وجهها.

وعاشت الفنانة وفاء سالم مضاعفات صحية نتيجة جراحة لشد الوجه، تمثلت في بؤر صديدية كادت تصل إلى المخ والعينين.

وفي حالة أخرى، خضعت الفنانة حورية فرغلي لسلسلة من الجراحات بعد كسر في الأنف إثر سقوطها من حصان، ما أدى إلى مشكلات مزمنة في التنفس.

كما واجهت الفنانة ميسرة أزمة نتيجة خطأ طبي خلال جراحة لتنحيف الأنف، حيث لم تنجح محاولات إصلاحه.

ولم تقتصر الجراحات على النجمات، إذ خضع عدد من الفنانين الرجال لتدخلات لأسباب تجميلية أو طبية.

فقد أجرى الفنان أحمد سعد جراحة لزراعة عظام الفك العلوي بعد معاناة مع التآكل، بهدف استعادة القدرة على التحدث بشكل طبيعي.

فيما خضع الفنان تامر حسني لعمليات تجميلية، شملت نحت الوجه وزراعة الشعر، في إطار تطوير صورته الفنية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى