متى يصبح فيتامين د خطرًا على الصحة؟

التاج الإخباري -

يُعد فيتامين "د" من العناصر الأساسية لصحة العظام والعضلات، إلا أن الإفراط في تناول مكملاته الغذائية لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراكمه في الجسم والإصابة بحالة تُعرف بـ"فرط فيتامين د"، وهي حالة نادرة لكنها قد تشكل خطرًا على الصحة.

ويختلف خطر ارتفاع مستويات فيتامين "د" بحسب الجرعات التي يتناولها الشخص، إذ إن الحصول على كميات كبيرة منه عبر الغذاء أو التعرض لأشعة الشمس يُعد أمراً غير شائع، بينما ترتبط معظم حالات التسمم بتناول جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية دون إشراف طبي.

وبحسب موقع Health، تشمل أبرز العلامات التي قد تشير إلى ارتفاع مستويات فيتامين "د" في الجسم:

- الغثيان والقيء.
- فقدان الشهية.
- الإمساك.
- العطش الشديد وكثرة التبول.
- الشعور بالضعف والإرهاق.
- آلام العظام.
- التشوش الذهني وصعوبة التركيز.

وقد تتفاقم الحالة مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة، من بينها تلف الكلى أو تكوّن حصوات الكلى، واضطراب ضربات القلب، وترسب الكالسيوم في الأنسجة، إضافة إلى الجفاف الشديد، وفي حالات نادرة قد تهدد الحياة.

ويحدث تسمم فيتامين "د" عندما ترتفع مستوياته في الجسم، ما يؤدي إلى زيادة نسبة الكالسيوم في الدم، وهو ما قد يسبب أضرارًا للكلى والعظام والأنسجة الرخوة والشرايين.

وتشير توصيات المعاهد الوطنية للصحة (NIH) إلى أن الحد الأعلى الآمن لمعظم البالغين يبلغ 4000 وحدة دولية يوميًا، فيما قد تظهر حالات التسمم عند تناول جرعات أعلى بكثير لفترات طويلة، خاصة في غياب المتابعة الطبية.

وللوقاية من مخاطر زيادة فيتامين "د"، يُنصح بإجراء فحوصات دورية لمستوياته في الدم، وقراءة ملصقات المكملات الغذائية للتحقق من إجمالي الجرعة اليومية، واستشارة الطبيب قبل تناول جرعات مرتفعة أو الجمع بين أكثر من مكمل يحتوي على الفيتامين.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى