قيس الشيخ نجيب .. حضور فني يتقاطع مع عمله الإنساني في سوريا

التاج الإخباري -

يواصل الفنان قيس الشيخ نجيب حضوره خارج الإطار الفني، من خلال دوره سفيراً للنوايا الحسنة لدى اليونيسف في سوريا، حيث يشارك في دعم برامج إنسانية تستهدف الأطفال والأسر في مختلف المناطق.

وفي إطار مشاركته في فعاليات أسبوع التحصين العالمي الممتدة بين 24 و30 نيسان، شدد الشيخ نجيب على أهمية اللقاحات كوسيلة أساسية لحماية الأطفال، معتبراً أن التحصين ليس مجرد إجراء صحي، بل حق لكل طفل وفرصة لحياة أكثر أماناً.

وتأتي هذه الجهود ضمن دعم حملات التوعية التي تنفذها اليونيسف، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، لا سيما في المناطق التي تواجه تحديات في الحصول على الخدمات الصحية.

وضمن نشاطه الميداني، زار الشيخ نجيب عدداً من المشاريع التي تدعمها اليونيسف في ريف دمشق، حيث اطّلع على برامج تشمل توفير المياه الآمنة، وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الحماية والدعم الصحي والتغذوي للأطفال.

كما شملت الزيارات مراكز شبابية تُعنى بتمكين المراهقين، عبر تزويدهم بالمهارات اللازمة لمستقبلهم، في محاولة لتعزيز دورهم داخل مجتمعاتهم رغم الظروف الصعبة.

ومن خلال هذه الأنشطة، يسعى الشيخ نجيب إلى تسليط الضوء على واقع الأطفال في سوريا ونقل قصصهم إلى الرأي العام، مؤكداً أن العمل الإنساني لا يقل أهمية عن دوره الفني.

وأشار إلى أن عودة الأطفال إلى المدارس وحصولهم على الرعاية الصحية تعكس قدرة المجتمعات على التعافي والنهوض رغم التحديات.

ويعكس حضوره كسفير لليونيسف نموذجاً لتقاطع الفن مع المسؤولية الاجتماعية، حيث تتحول الشهرة إلى منصة للتأثير الإيجابي، ودعم القضايا الإنسانية، وعلى رأسها حماية الأطفال وضمان حقوقهم الأساسية.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى