المتنزهون أمام "مسؤولية" الحفاظ على نظافة المواقع السياحية في جرش

التاج الإخباري -

دعت جهات رسمية في محافظة جرش إلى ضرورة الالتزام بنظافة وجمالية المناطق السياحية والغابات من قبل المتنزهين، في ظل حركة سياحية نشطة تشهدها المواقع خلال الفترة الحالية للاستمتاع بالأجواء الدافئة.

وقال محافظ جرش الدكتور مالك خريسات إن المحافظة شهدت خلال الفترة الماضية إطلاق حملات نظافة شاملة ومتعددة في جميع المناطق السياحية والأثرية والغابات، بهدف المحافظة على نظافة وجمالية تلك المناطق.

وبين أن هذه الحملات تهدف إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والمحافظة على النظافة العامة، ضمن البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

ودعا خريسات المتنزهين إلى ضرورة المحافظة على نظافة تلك المناطق، وعدم إلقاء النفايات، وجمعها بأكياس ووضعها في المكان المخصص لها.

وقال مدير أوقاف جرش باسم الزعبي إن المحافظة على النظافة والبيئة من المعاني التي يقررها الشرع بوضوح، مشيراً إلى أن كل ما فيه عبث بالمكان أو ترك للنفايات أو إضرار بالأشجار والمرافق يدخل في معنى الإفساد المذموم.

وبين أن السنة النبوية تؤكد أن الإسلام لا يكتفي بالنهي عن الأذى، بل يربي على احترام المكان العام وصيانة حق الناس فيه.

وأشار إلى أن المطلوب أن يكون حضور الناس سبباً في الفرح بالمكان لا في الإضرار به، وأن يتركوه نظيفاً كما أحبوا أن يجدوه.

وقال مدير محمية غابات دبين في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المهندس بشير العياصرة إن المحافظة تشهد حركة سياحية نشطة في الغابات، وإن عملية جمع النفايات من قبل المتنزهين ارتفعت، إلا أن التحدي يبقى في وضعها في المكان الصحيح وعدم تركها، حيث تقوم بعض الحيوانات بنبشها.

وأشار إلى وجود كادر في محمية غابات دبين للتعامل مع النظافة أولاً بأول، وتوزيع أكياس نفايات على بوابات المحمية وعلى الطرق المحيطة بها.

وأوضح أن التعامل مع النفايات مسؤولية المتنزهين بالدرجة الأولى، وأن عليهم جمعها ووضعها في أماكنها المخصصة للحد من التلوث البصري.

وأكدت مديرية الأمن العام في بيان أمس ضرورة الحفاظ على نظافة الأماكن العامة وتجنب السلوكيات السلبية، وعلى رأسها إلقاء النفايات وإشعال النيران في الأماكن غير المخصصة.

وأشارت إلى رصد عدد من المخالفات البيئية في المنتزهات والمواقع السياحية والأثرية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، إضافة إلى تنفيذ حملات تنظيف من قبل البلديات وأمانة عمان لإزالة المخلفات.

وفي الوقت ذاته، ثمنت التزام الكثير من المواطنين الذين أظهروا وعياً ومسؤولية في الحفاظ على البيئة، مؤكدة أن هذا التعاون هو الأساس في حماية جمال الطبيعة واستدامتها.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى