استطلاع يكشف العقوبة التي يرغب مشجعو كرة القدم في إلغائها

التاج الإخباري -

مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، لا تزال أصداء الصيف الكروي حاضرة بقوة، فيما تتواصل النقاشات بين الجماهير بشأن العديد من القضايا التي تحيط بكرة القدم الحديثة، من بينها بعض القوانين التي باتت محل جدل متزايد.

ومن بين هذه القوانين، قاعدة معاقبة اللاعبين بالبطاقة الصفراء عند خلع القميص احتفالا بتسجيل هدف.

وبحسب دراسة جديدة أجرتها شركة جيليت، يرى 76% من المشجعين أن اللاعبين يجب أن يكونوا قادرين على الاحتفال بالأهداف الكبيرة بخلع قمصانهم من دون الحصول على بطاقة صفراء.

بل إن نصف المشجعين تقريبا يعتقدون أن العقوبة يجب أن تُلغى تماما، فيما يرى 29% أن الحكام ينبغي أن يسمحوا بهذا النوع من الاحتفال في "اللحظات الاستثنائية".

أكثر من مجرد احتفال
تكشف الدراسة أن خلع القميص لا يُنظر إليه باعتباره مجرد طريقة للاحتفال، بل رمزا للمشاعِر الجياشة والشغف الذي يرافق تسجيل الأهداف الحاسمة.

وقال أكثر من نصف المشاركين إن هذا التصرف يضيف جرعة كبيرة من الإثارة إلى الأهداف المهمة، بينما اعتبر 61% أنه أفضل طريقة للاحتفال بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة.

ويعرف 85% من المشجعين أن خلع القميص يؤدي تلقائيا إلى حصول اللاعب على بطاقة صفراء في مسابقات المحترفين، لكن هذه المعرفة تقل كلما انخفض مستوى المنافسة.

فأكثر بقليل من نصف المشاركين كانوا يعلمون أن لاعبي كرة القدم في الدرجات والهواة يمكن أن يتعرضوا للعقوبة نفسها، وأن أنديتهم المحلية قد تواجه غرامات أيضا.

هل تستحق البطاقة؟
رغم احتمال الحصول على بطاقة صفراء، لا يزال المشجعون يرغبون في رؤية تلك المشاعر العفوية. وقال 64% من المشاركين إنهم سيستمتعون برؤية لاعب فريقهم يخلع قميصه احتفالا، بغض النظر عما إن كان سيُعاقَب أم لا.

ويرى المشجعون أن خلع القميص يكون أكثر استحقاقا في اللحظات الاستثنائية، مثل تسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، أو هز الشباك في الأدوار الإقصائية للبطولات، أو حسم الصعود، أو تحقيق عودة دراماتيكية، وبالطبع تسجيل هدف استثنائي لا يُنسى.

لماذا توجد هذه القاعدة؟
بموجب المادة 12.4 من قوانين اللعبة التي يضعها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "آي إف إيه بي" (IFAB)، فإن خلع القميص أو تغطية الرأس به لا يزال مخالفة تستوجب الحصول على بطاقة صفراء.

وقد أُقرّت هذه القاعدة عام 2004 لعدة أسباب محددة، أبرزها:

المصالح التجارية: تدفع الشركات الراعية مبالغ كبيرة مقابل ظهور شعاراتها على قمصان اللاعبين. وعندما يسجل اللاعب هدفا، تكون تلك اللحظة تحديدا من أهم اللحظات التلفزيونية لظهور العلامة التجارية.
إضاعة الوقت: يؤدي خلع القميص ثم ارتداؤه مجددا إلى تأخير استئناف اللعب.
الرسائل السياسية أو الدينية: تهدف القاعدة إلى منع اللاعبين من إظهار شعارات أو رسائل سياسية أو غير معتمدة مكتوبة على الملابس التي يرتدونها أسفل القميص.
الاستفزاز: تسعى القاعدة إلى الحد من الاحتفالات المبالغ فيها التي قد تستفز جماهير الفريق المنافس أو تثيرها.
ورغم صرامة القاعدة، يرى عدد من اللاعبين البارزين وغالبية المشجعين أنها تنتقص من العاطفة العفوية والمشاعر الصادقة التي تميز أكبر لحظات المباريات.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى