ليمون تركي “مهرّب” يغزو سوق عمّان المركزي .. الغزاوي يحذّر من خطر صحي ويحمّل الزراعة المسؤولية
التاج الإخباري -
موفق الرياحنةحذّر رئيس جمعية الحمضيات الأردنية من دخول كميات كبيرة من الليمون التركي إلى الأسواق المحلية بطرق وصفها بـ“غير الشرعية”، مؤكداً أن هذه المنتجات تُعرض في بعض الأسواق المركزية، وعلى رأسها سوق عمّان المركزي، وسط غياب ملحوظ للرقابة الرسمية.
وأوضح الغزاوي أنه تلقى اتصالات تفيد بوجود الليمون المستورد داخل السوق منذ يوم أمس بالرغم من عدم فتح أبواب الاستيراد حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أن أغلبه يُعرض داخل صناديق زرقاء اللون، وأن الجمعية تمتلك معلومات وأسماء بعض المحال التجارية التي تقوم ببيعه.
وأضاف أن دخول هذه الكميات تم عبر “طرق التفافية”، مستهجناً في الوقت ذاته عدم تدخل وزارة الزراعة وكوادرها لضبط هذه التجاوزات، رغم حدوثها “في وضح النهار”، على حد وصفه.
وأشار الغزاوي إلى أن الكميات التي دخلت سوق عمّان المركزي يوم الأحد تُقدّر بنحو 45 ألف كيلوغرام، إضافة إلى عشرات الأطنان التي يُعتقد أنها وُزعت مباشرة على محال التجزئة خارج السوق.
وتساءل عن كيفية تجاوز هذه البضائع للرقابة، ووصولها للمستهلك بدءاً بالأسواق المركزية، وختاماً بنقاط البيع، داعياً إلى تطبيق العقوبات بحق المخالفين دون تهاون.
وأكد أن هذه الممارسات تشكل “كارثة حقيقية” على المزارع الأردني والمنتج الوطني، لما تسببه من خسائر مباشرة، إضافة إلى ما تترتب عليه من تهرب ضريبي يفوّت على خزينة الدولة عائدات مالية مهمة.
كما حذّر من مخاطر صحية محتملة، لكون هذه المنتجات دخلت إلى الأسواق دون الخضوع لإجراءات الحجر الزراعي أو الفحوصات المخبرية اللازمة، ما قد يعرّض المستهلكين لمخاطر غير معلومة.
كما طالب الغزاوي بتحرٍّ فوري وتتبّع لمصادر هذا الليمون، خاصةً بعد أن أصبح حديث الجميع داخل أسواق الجملة وبين المزارعين الذين تضرروا بشكل كبير.
وختم الغزاوي بتساؤل مفتوح حول تحرّك الجهات المعنية، قائلاً: “هل ستقوم وزارة الزراعة بدورها في ضبط هذه البضائع وتحويل المتورطين إلى القضاء؟”
وتؤكد “التاج الإخباري” احتفاظها بحق الرد لوزارة الزراعة وكافة الجهات المعنية، التزاماً بالمهنية والموضوعية في نقل مختلف وجهات النظر.
الرجاء الانتظار ...