نظارات تراك بصمت .. كيف تكتشف من يصوّرك دون علمك؟
التاج الإخباري -
في عصرٍ تلاشت فيه الحدود بين النظارات الطبية التقليدية وأدوات التجسس المتطورة، لم يعد “النظر” مجرد حاسة، بل تحوّل في بعض الحالات إلى وسيلة تسجيل صامت قد يهدد الخصوصية في الأماكن العامة.ومع انتشار النظارات الذكية المزودة بكاميرات، بات من الصعب أحيانًا ملاحظة من يقوم بتصوير الآخرين دون علمهم، خاصة مع تصميمها الذي يشبه النظارات العادية.
ورغم ذلك، توجد مؤشرات قد تكشف هذه الأجهزة، أبرزها الشكل الخارجي، إذ تكون النظارات الذكية عادةً أكثر سماكة وثقلًا بسبب احتوائها على كاميرا وبطارية داخل الإطار. وفي بعض الطرازات مثل Meta Ray-Ban Smart Glasses، يمكن ملاحظة عدسة صغيرة مدمجة في زاوية الإطار.
كما تحتوي بعض هذه النظارات على ضوء “LED” صغير يضيء عند التقاط الصور أو تسجيل الفيديو، إلا أن رؤيته قد تكون صعبة في الأماكن المضيئة، وقد يلجأ بعض المستخدمين إلى تغطيته.
ولا يقتصر الأمر على الشكل، بل يشمل سلوك المستخدم أيضًا، إذ قد يشير النقر المتكرر على جانب الإطار أو استخدام أوامر صوتية مثل “التقاط صورة” إلى وجود عملية تسجيل. وفي البيئات الهادئة، يمكن أحيانًا سماع صوت خافت يشبه غالق الكاميرا.
ومع تطور التكنولوجيا، ظهرت تطبيقات تحاول رصد إشارات البلوتوث الصادرة عن هذه الأجهزة، إلا أن نتائجها قد لا تكون دقيقة دائمًا.
في المقابل، لا يعني وجود ميزات ذكية في النظارات بالضرورة أنها مزودة بكاميرا، إذ تقتصر بعض الأنواع على عرض المعلومات أو تقديم وظائف صوتية فقط.
وعند الاشتباه بوجود تصوير دون إذن، يُنصح بالابتعاد عن مجال رؤية الكاميرا، أو طلب التوقف عن التصوير، وفي بعض الحالات يمكن اللجوء إلى إدارة المكان أو الجهات المعنية، خاصة إذا كان هناك انتهاك واضح للخصوصية.
الرجاء الانتظار ...