الدجاج يتصدر في البروتين والبيض يتفوّق في القيمة الغذائية

التاج الإخباري -

يُعَدّ كلٌّ من الدجاج والبيض من أفضل الأطعمة الداعمة لبناء العضلات، غير أن لكلٍّ منهما مزاياه الغذائية الخاصة.

يُعتبر صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الخالي من الدهون، إذ يوفّر كمية عالية من البروتين عالي الجودة مع سعرات حرارية منخفضة نسبياً، ما يجعله خياراً مثالياً لزيادة الكتلة العضلية أو فقدان الوزن دون اكتساب دهون زائدة.

في المقابل، يُعَدّ البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتميّز بكثافة عالية من العناصر الغذائية مثل الليوسين، الذي يلعب دوراً مهماً في تحفيز نمو العضلات، إضافة إلى الدهون الصحية، والكولين، ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الدماغ والعين والتمثيل الغذائي. كما يُسهم صفار البيض في دعم إنتاج الهرمونات وتسريع عملية التعافي العضلي.

ويوفّر الجمع بين الدجاج والبيض في النظام الغذائي أقصى فائدة غذائية، إذ يجمع بين البروتين النقي منخفض الدهون الموجود في الدجاج، والقيمة الغذائية العالية التي يقدّمها البيض، لا سيما عند تناوله في وجبة الإفطار أو بعد التمرين.

ومن حيث محتوى البروتين، يُعدّ الدجاج مثالياً للحصول على بروتين خالٍ من الدهون يدعم نمو العضلات دون سعرات حرارية أو دهون زائدة، إذ يوفّر كل 100 غرام من صدر الدجاج نحو 23 غراماً من البروتين، ما يجعله متفوّقاً من حيث كمية البروتين الصافي.

أما البيض، فيحتوي على بروتين عالي الجودة وليوسين يحفّز نمو العضلات بسرعة، كما يوفّر صفار البيض العناصر الغذائية الأساسية لإنتاج الهرمونات. ويحتوي 100 غرام من البيض على نحو 11–13 غراماً من البروتين، ولا يوجد فرق غذائي جوهري بين البيض الأبيض والبني، إذ يعود اختلاف اللون إلى سلالة الدجاج فقط.

وبناءً على كمية البروتين الصافي، يُعدّ الدجاج الخيار المتقدّم، إذ يوفّر 100 غرام من صدور الدجاج نحو 23.2 غرام من البروتين. ومع ذلك، يُنصح باستخدام الدجاج في الوجبات الغنية بالبروتين، إلى جانب البيض للحصول على بروتين غني بالعناصر الغذائية، خاصةً في الصباح أو بعد التمرين.

وفي هذا السياق، يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض من المصادر المهمة للبروتين، غير أن المفاضلة بينهما ترتبط بعدة عوامل، من بينها التفضيلات الغذائية والاحتياجات الصحية. فمَن يسعى إلى فقدان الوزن واتباع نظام غذائي مرتفع البروتين قد يجد في صدر الدجاج الخيار الأنسب، لكونه قليل الدهون وغنياً بالبروتين عالي الجودة الذي يوفّر الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات وصيانتها. في المقابل، يُعدّ البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية بالنسب المناسبة، إلى جانب كونه مصدراً للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فضلاً عن سهولة استخدامه وتنوّع طرق طهيه وإدخاله في أطباق متعددة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى