استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق "إبستين"
التاج الإخباري -
أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، اليوم الأحد، عن استقالة مونا يول من منصبها كسفيرة في الأردن، وذلك بعد مناقشات مع الوزارة خلال الأسبوع الجاري حول تواصلها مع المدان بالاعتداء الجنسي، جيفري إبستين.وأوضحت الوزارة أن هذا التواصل شكّل خطأً جسيماً في التقدير وأثر على الثقة اللازمة لأداء دورها الدبلوماسي.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، إن يول تم إعفاؤها الأسبوع الماضي من التزامات العمل أثناء التحقيق، مؤكداً أن الاستقالة تعني عدم عودتها لتولي منصبها كسفيرة. وأضاف أن السفارة ستُدار مؤقتاً من قِبل نائب السفير لضمان استمرار العمل بشكل طبيعي.
وأشار البيان إلى أن التحقيق في معرفة يول بعلاقة إبستين وتواصلها معه سيستمر حتى بعد استقالتها، استناداً إلى قانون الخدمة المدنية الذي يحدد واجبات موظفي الخدمة المدنية داخل وخارج الخدمة.
كما أكد الوزير أن يول ستواصل التعاون مع الوزارة لتوضيح جميع التفاصيل ومعرفة ما إذا كانت علاقتها بإبستين قد أثرت على عملها الدبلوماسي. ويشمل التحقيق تقييم أثر العلاقة على شؤون الموظفين والعواقب المحتملة على توظيفها، إلى جانب الرد على استفسارات لجنة الرقابة والشؤون الدستورية في البرلمان النرويجي المتعلقة بالتحقيق البرلماني في قضية إبستين، مع التشديد على ضرورة الشفافية في العملية.
وفي سياق مرتبط، بدأت الوزارة مراجعة تمويلها وتواصلها مع معهد السلام الدولي (IPI) خلال فترة رئاسة تيرجي رود لارسن، بعد أن أظهرت المعلومات الجديدة سوء تقدير في التعامل مع قضية إبستين، وفق ما ذكر الوزير.
وأكد إيدي أن وزارة الخارجية تأخذ هذه القضايا على محمل الجد، مشدداً على ضرورة توضيح أي انتهاكات للقواعد والتعامل مع أي إساءة محتملة، ومتقدماً بخالص التعازي لجميع المتأثرين في هذه القضية الخطيرة.
الرجاء الانتظار ...