اليابان تتوجه لانتخابات مبكرة .. و "تاكاياشي" مرشحة للفوز الكبير

التاج الإخباري -

يتوجه الناخبون اليابانيون الأحد إلى مراكز الاقتراع في انتخابات تشريعية مبكرة يُتوقع أن تعزز مكانة حزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي. وكان الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تتزعمه تاكايشي قد حل البرلمان في 19 يناير ودعا لانتخابات سريعة، مستفيدًا من دعم الرأي العام لها.

وتعتبر تاكايشي، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في اليابان، الانتخابات اختبارًا شخصيًا لها، وسألت خلال تجمع انتخابي: "هل تاكايشي مؤهلة لتكون رئيسة للوزراء؟ أردت أن أترك للشعب القرار". وتعتمد على تأييدها المرتفع في استطلاعات الرأي، الذي يقارب 70 بالمئة، وهو أعلى من ما كانت تحظى به الحكومات السابقة.

ويتوقع محللون أن يحقق الحزب الليبرالي الديمقراطي مع حلفائه، بما في ذلك حزب الابتكار الياباني، غالبية مريحة تتجاوز 233 مقعدًا اللازمة للسيطرة على البرلمان، وقد يصل مجموع المقاعد إلى أكثر من 300 من أصل 465. بينما قد يخسر التحالف الإصلاحي الوسطي الجديد، الذي يضم الحزب الديمقراطي الدستوري وحزب كوميتو، نصف مقاعده الحالية البالغة 167 مقعدًا.

وتركزت حملة تاكايشي على الهجرة، لتعزيز موقف حزبها مقابل حزب سانسيتو الشعبوي، وعلى القدرة الشرائية للمواطنين وسط تضخم مستمر فوق معدل 2% منذ نحو ثلاث سنوات. ووعدت بإعفاء المواد الغذائية من ضريبة الاستهلاك البالغة 8% للتخفيف من تأثير التضخم على الأسر.

وفي السياسة الخارجية، أثارت رئيسة الوزراء أزمة دبلوماسية مع الصين بعد توليها مهامها، مشيرة إلى إمكانية تدخل اليابان عسكريًا إذا هاجمت بكين تايوان. وحظيت تاكايشي مؤخرًا بتأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصفها بأنها "قائدة قوية ونافذة وحكيمة"، وأعلن ترقبه لاستقبالها في البيت الأبيض في 19 مارس.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى