فرنسا تدعو إيران للكف عن "زعزعة استقرار" الشرق الأوسط
التاج الإخباري -
حث وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الجمعة من بيروت، إيران على الكف عن "زعزعة استقرار" المنطقة، مؤكدًا ضرورة تزويد الجيش اللبناني بالإمكانيات اللازمة لنزع سلاح حزب الله.وأشار بارو خلال مؤتمر صحافي إلى أن إيران تمثل قوة مزعزعة للاستقرار بسبب برنامجها النووي ودعمها للفصائل المسلحة، وهو ما يشكل تهديدًا لدول الشرق الأوسط وأوروبا. ودعا الفصائل المدعومة من إيران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في حال اندلاع أي نزاع عسكري بين طهران وواشنطن.
وأوضح الوزير الفرنسي أن بعض الجهات الفاعلة في لبنان لا تزال ترفض القرارات الشرعية، مشيرًا إلى أن اندفاعها الانتحاري يعرض البلاد للدمار والخراب، داعيًا إلى التعقّل. وأضاف أن فرنسا ترى لبنان دولة قوية وذات سيادة تمتلك احتكار السلاح، ويجب أن تستكمل خطة نزع السلاح التي بدأتها الحكومة اللبنانية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في نوفمبر 2024.
وبحسب بارو، تشمل المرحلة الثانية من الخطة المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأولي جنوب بيروت، مشيرًا إلى رفض حزب الله تسليم سلاحه شمال نهر الليطاني. كما أكد على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وحماية المدنيين من أي ضربات، مضيفًا أن النقاشات بين لبنان وإسرائيل مستمرة من خلال لجنة الميكانيزم.
وأشار بارو إلى المؤتمر المزمع عقده في باريس في الخامس من مارس لدعم الجيش اللبناني، مؤكدًا التزام فرنسا بحشد المجتمع الدولي للحصول على "التزامات ملموسة"، وإلى الاجتماعات المقبلة مع الشركاء الرئيسيين للبنان في المنطقة للتحضير لهذا المؤتمر. كما لفت إلى ضرورة استعداد الجيش لتعويض قوات "اليونيفيل" الفرنسية التي تراقب الحدود بين لبنان وإسرائيل، والتي من المقرر انسحابها بين نهاية 2026 ونهاية 2027.
وفيما يخص إعادة الإعمار، شدد بارو على أن الشرط الأساسي لتدفق التمويل الدولي هو إصلاح النظام المصرفي، مشيدًا بشجاعة الحكومة اللبنانية وجهودها في هذا الصدد.
الرجاء الانتظار ...