"داعش" تتبنى الهجوم الدموي على مسجد في إسلام أباد

التاج الإخباري -

أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن هجوم على مسجد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، أسفر عن مقتل 31 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 170 آخرين، وفق ما أفادت به السلطات المحلية ومصادر في الشرطة والحكومة.

وقع التفجير الانتحاري وقت صلاة الجمعة في المسجد الواقع بمنطقة ترلاي على أطراف العاصمة، حيث أوقف المهاجم عند بوابة المسجد قبل أن يفجر نفسه، بحسب مصدر أمني رفيع.

ووصفت السلطات الهجوم بأنه أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في إسلام أباد منذ سبتمبر 2008، حين قُتل 60 شخصًا في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف فندق ماريوت.

ورأى مراسلو وكالة فرانس برس جثثًا ودماء ودمارًا داخل المسجد، ونُقل العديد من النساء والأطفال المصابين إلى مستشفى "المعهد الباكستاني للعلوم الطبية" حيث فرضت إجراءات أمنية مشددة.

ونقل الضحايا إلى المستشفى مسعفون وأشخاص آخرون من سيارات الإسعاف ومركبات أخرى، فيما علَت صرخات أصدقائهم وأقاربهم لدى وصولهم قسم الطوارئ.

وفرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا في محيط المسجد، حيث تناثرت الملابس والأحذية والزجاج المحطم، وانتشرت بقع كبيرة من الدماء داخل المسجد وخارجه.

ودان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجوم، مؤكدًا على ضرورة العثور على منفذي العملية وتقديمهم للعدالة. وقال نائب رئيس الوزراء إسحاق دار إن الهجوم يمثل "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا للمبادئ الإسلامية"، مؤكّدًا أن باكستان تقف صفًّا واحدًا ضد الإرهاب بكافة أشكاله.

كما دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم بأشد العبارات، مشدّدًا على أن "الهجمات التي تستهدف المدنيين وأماكن العبادة غير مقبولة".

وأوضح محللون أن الهدف من الهجوم قد يكون فرعًا محليًا لتنظيم "داعش" أو متشدّدين مناهضين للشيعة، ويأتي في وقت تواجه فيه قوات الأمن الباكستانية حركات تمرّد متزايدة الشدة في المناطق الجنوبية والشمالية المحاذية لأفغانستان.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى