ترمب: الانتخابات الأمريكية مزورة ومسروقة

التاج الإخباري -

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانتخابات في بلاده بأنها مزورة ومسروقة، داعياً إلى إصلاح نظام التصويت.

وقال ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" إن الانتخابات الأمريكية مزورة وموضع سخرية عالمياً، مطالباً بإثبات هوية الناخب والجنسية الأمريكية عند التسجيل للتصويت. كما دعا إلى إيقاف التصويت بالبريد، مع استثناءات تشمل المرض والإعاقة والخدمة العسكرية أو السفر.

وكان ترمب قد دعا، يوم الاثنين الماضي، أعضاء الحزب الجمهوري إلى الإشراف على التصويت في ما لا يقل عن 15 ولاية، وحثهم على "تأميم عملية التصويت" بحيث تشرف السلطات الفيدرالية على الانتخابات.

جدل حول مراكز الاقتراع

وفي السياق ذاته، قال البيت الأبيض إن ترمب لم يناقش خططاً رسمية لنشر عناصر من إدارة الهجرة والجمارك بالقرب من مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لكنه لم يستبعد وجودهم في محيطها.

وكان ستيف بانون، المستشار السابق لترمب، زعم أن أشخاصاً يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني يصوتون بأعداد كبيرة، وذكر في بودكاست أن إدارة الهجرة والجمارك ستحيط بمراكز الاقتراع في نوفمبر/تشرين الثاني.

وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على هذه التصريحات بالقول: "لا يمكنني ضمان عدم وجود عناصر إدارة الهجرة والجمارك حول مراكز الاقتراع، لكن لم أسمع الرئيس يناقش أي خطط رسمية لنشرهم".

ويحظر القانون الفيدرالي على الرئيس نشر قوات عسكرية في أي مكان تُجرى فيه انتخابات عامة أو خاصة، كما تمنع عدة ولايات حمل الأسلحة النارية في أو قرب مراكز الاقتراع.

وخلال الأشهر الماضية، أعرب الديمقراطيون عن مخاوفهم من أن ترمب قد ينشر قوات في مراكز الاقتراع لترويع الناخبين والتأثير على انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني التي ستحدد سيطرة الكونغرس.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى