رسائل وإختبارات DNA تظهر في ملفات إبستين الجديدة
التاج الإخباري -
كشفت ملفات جديدة مرتبطة بالملياردير الراحل جيفري إبستين عن مزاعم تفيد بأن إحدى ضحاياه المراهقات فقدت ابنتها بعد ولادتها مباشرة، في حادثة تقول الضحية إنها جرت حوالي عام 2002 عندما كانت تبلغ من العمر 16 أو 17 عامًا.وتشير اليوميات التي وثقتها الضحية إلى أنها تمكنت من رؤية ابنتها وإطعامها لمدة 10 إلى 15 دقيقة قبل أن تُنقل الطفلة بعيدًا، تحت إشراف غيسلين ماكسويل، إحدى المقربات من إبستين.
وقالت الضحية في يومياتها: "كنت أراها لحظات قليلة فقط.. أشعر بالحزن الشديد وأتمنى عودتها إلي".
وذكرت الضحية أن إبستين كان يطمح لإنتاج ما وصفه بـ"نسل مثالي"، وفق تعبيرها، وهو ما دفعها للتساؤل عن سبب اختيارها لهذه العملية تحديدًا.
وتحتوي الملفات على رسائل بريد إلكتروني ومستندات أخرى تتعلق بمناقشات حول خصوبة مشتركة بين إبستين وماكسويل، كما يظهر أحد مقاطع الفيديو اختبار تحديد النسب (DNA) في قصر إبستين في نيويورك، دون تحديد تاريخ تصويره بدقة.
ولم يتم تأكيد أي ولادة رسمية لأطفال لإبستين، كما لم تتضمن وصيته أي إشارة لنسل.
وتشير بعض الوثائق إلى مراسلات بين إبستين وشخصيات عامة، بما في ذلك رسائل تهنئة على ولادة طفل في عام 2011، ما يعكس اهتمامًا مستمرًا بقضايا الإنجاب والمشاريع الخاصة بالخصوبة.
يواصل مكتب المحاماة الممثل للضحية تقديم هذه المستندات للسلطات المعنية ضمن التحقيقات الفيدرالية في قضايا إبستين.
الرجاء الانتظار ...