هل تورط ستيفن هوكينغ في وثائق قضية جيفري إبستين؟

التاج الإخباري -

بعد نشر وزارة العدل الأميركية آلاف الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال جيفري إبستين، تداولت بعض التقارير ذكر اسم عالم الفيزياء البريطاني الراحل ستيفن هوكينغ ضمن تلك الملفات، ما أثار تساؤلات حول طبيعة علاقته بإبستين.

وأوضحت الوثائق أن هوكينغ زار جزيرة إبستين في منطقة البحر الكاريبي عام 2006 لحضور مؤتمر علمي كان ينظمه إبستين، حيث كان الأخير يدعو مجموعة من العلماء لمناقشة أفكار ومواضيع علمية، ولم تكن الزيارة لأغراض ترفيهية أو شخصية بحتة.

كما ظهر اسم هوكينغ في إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلها إبستين إلى غيسلين ماكسويل عام 2015، والتي تضمنت اقتراح إبستين تقديم جائزة مالية لأي شخص يساعد في تكذيب المزاعم التي أطلقتها إحدى ضحايا إبستين حول مشاركة هوكينغ في حفلة مرتبطة بالقاصرات، في محاولة لحماية سمعة العالم الراحل.

وأكدت الوثائق القضائية والتحقيقات الرسمية أن هوكينغ لم يكن من المتهمين الرئيسيين في أي من القضايا ضد إبستين، ولم تُثبت أي أدلة واضحة تورطه في أي أنشطة غير قانونية أو جنسية، وكان حضوره يقتصر على الأحداث العلمية المدعومة من إبستين.

وأشار المراقبون إلى أن إبستين كان يسعى دائمًا للتقرب من علماء بارزين مثل هوكينغ وتمويل مشاريع علمية غريبة، مثل مشاريع تمديد الحياة وجينوم المتعة، دون أن يعني ذلك أي تورطهم في جرائمه.

باختصار، ذكر اسم ستيفن هوكينغ في وثائق قضية إبستين لا يعني تورط العالم في أي من الجرائم المرتبطة بالقضية، وكان حضوره مرتبطًا بمهام علمية بحتة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى